أخبار أمنية

«7700 خرق إسرائيلي»… الجيش: الاعتداءات تعرقل استكمال الانتشار جنوبًا

أعلنت قيادة الجيش اللبناني أن “الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تعرقل جهودها لإرساء الاستقرار واستكمال انتشارها وتنفيذ مهماتها وفق اتفاق الإطار، مؤكدة أن وقف الاعتداءات والخروقات يشكّل العامل الأساسي لمواصلة هذه المهمات”.

وأشارت القيادة، في بيان، إلى أن “الاحتلال الإسرائيلي صعّد خلال الأيام الماضية استهداف المناطق السكنية والمؤسسات، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، كان آخرهم 12 شهيدًا على الأقل، بينهم أطفال ونساء، في بلدة كفررمان في النبطية”.

وأكدت أن “استمرار الاعتداءات، بالتزامن مع أعمال الهدم والتفجير في الجنوب، يناقض القوانين الدولية ويهدد التفاهمات والترتيبات القائمة، كما يمثّل خرقًا لسيادة لبنان وأمنه”.

وأوضحت أن “الجيش أبدى استعداده الكامل لتنفيذ التزاماته منذ توقيع اتفاق الإطار، وباشر اتخاذ الإجراءات اللازمة لفرض السيطرة العملياتية في المناطق النموذجية، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان ووفق الخطة التي أعدّتها قيادة الجيش”، لافتة إلى “عدم التوصل إلى اتفاق كامل على مراحل هذه المناطق والخطوات اللاحقة”.

وشملت إجراءات الجيش تركيز 6 حواجز ثابتة و13 نقطة مراقبة على الطرق المؤدية إلى بلدات زوطر الغربية وفرون وصريفا وداخلها، إلى جانب تسيير دوريات راجلة ومدولبة على مدار الساعة.

كما صادرت الوحدات العسكرية المختصة نحو 1818 قطعة من الأسلحة والذخائر، بينها 10 منصات لإطلاق الصواريخ، و7 صواريخ، و6 مسيّرات، و51 مُذَنَّبًا، و10 قنابل طيران، و1560 قطعة ذخيرة خفيفة، إضافة إلى عدد كبير من الألغام والعبوات. وفتحت طرقًا بطول إجمالي يبلغ نحو 12 كيلومترًا.

كذلك فتّشت الوحدات عددًا من المنازل وفق القوانين اللبنانية وبموافقة مالكيها، وسط تعاون كامل من الأهالي، بالتزامن مع رفع الركام وفتح الطرق وتوفير الحاجات الأساسية للسكان والمشاركة في انتشال جثامين الشهداء.

وبحسب القيادة، أتاحت هذه الإجراءات للجيش فرض السيطرة العملياتية والتحكم بحركة الدخول والخروج ضمن منطقة العمليات.

وفي زوطر الغربية، عاد نحو 70 في المئة من السكان لتفقّد ممتلكاتهم، فيما لم يتمكن سوى 16 في المئة منهم من الاستقرار، أي 60 عائلة من أصل 450، بعدما دمّر الاحتلال الإسرائيلي 85 في المئة من المنازل كليًا و15 في المئة جزئيًا.

وفي المقابل، قالت القيادة إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تلتزم بالاتفاق، إذ سُجّل نحو 7700 خرق منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 حزيران 2026، إضافة إلى إطلاق النار قرب عناصر الجيش ودورياته”.

وأضافت أن “الاعتداءات والخروقات الأخيرة تسببت بموجة نزوح جديدة من مناطق كانت تُعدّ آمنة”، معتبرة أن “هدف الاحتلال الإسرائيلي هو ضرب مصداقية الجيش في الداخل اللبناني وأمام المجتمع الدولي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى