قيادة فصائل منظمة التحرير: مواقف الصدر ستبقى راسخة في الذاكرة

استذكرت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، مناسبة تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، وقالت في بيان: “تطل علينا الذكرى الثامنة والأربعون لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والإعلامي عباس بدر الدين، وهي ذكرى أليمة تستحضر فيها فلسطين ولبنان قامة وطنية وعربية وإسلامية كبيرة”.
أضافت: “لقد شكل الإمام موسى الصدر نموذجا مميزا في مناقبيته وأخلاقه وشجاعته وانحيازه إلى قضايا الفقراء والمحرومين والمظلومين، وكان أحد أبرز قادة الحركة الوطنية اللبنانية الذين احتضنوا الثورة الفلسطينية المعاصرة ووقفوا إلى جانبها وإلى جانب قادتها”.
ورأت ان “مواقفه الشجاعة ستبقى راسخة في الذاكرة والوجدان الفلسطيني، وفي مقدمتها قوله التاريخي: “بعمامتي ومحرابي ومنبري سأحمي الثورة الفلسطينية”، وهو موقف جسده قولا وفعلا في دعمه للشعب الفلسطيني”.
وقالت: “كان الإمام الصدر رمزا للوحدة والحوار والعيش المشترك، رافضا التعصب والتطرف والفتنة والانقسام، ومدافعا عن المحرومين وأهل الجنوب، وحريصا على أبناء المخيمات الفلسطينية، فاستحق مكانته الكبيرة في وجدان الشعبين اللبناني والفلسطيني”.
وأكدت القيادة وفاءها لإرث الإمام موسى الصدر ومواقفه، وللعلاقة النضالية والتاريخية التي جمعته بالثورة الفلسطينية وقيادتها”.


