البستاني ردًا على الصدّي: الإفلاس وصل لمرحلة سرقة الإنجازات

كتبت النائب ندى البستاني ردًا على وزير الطاقة والمياه جو الصدّي على “اكس”: “ردّاً عاحتفال “العودة عن الخطأ” يللي صار اليوم عسدّ شبروح بفاريا كنا منتمنى انو تكون هالعودة عن الخطأ فضيلة بس للأسف استخدمها جو الصدي وحزبو منصّة لاطلاق التهم الباطلة والشتائم يللي تعودنا عليها لانها من صلب ثقافتهم. كنّا متوقّعين بعد سنة ونص بوزارة الطاقة يفاجئنا بافتتاح سد من السدود يللي هو وحزبو عطّلوها، أو مشروع مياه يخفّف أزمة الجفاف، أو معمل كهرباء يرفع التغذية أكتر من ساعتين بالنهار ويوصل اللبنانيين لـ24/24 متل ما وعد شارل جبور. أو يخبرنا شو صار بالهيئة الناظمة يلي غيّر نص أعضائها بعد ما قبض كل واحد منهن حوالي 100 ألف دولار بالسنة بلا أي إنتاج يُذكر، أو يطلع بنتائج التحقيقات بملف بواخر الفيول، أو يحكي عن إنجازاتو بملف ترخيص استخراج الغاز مع شركة توتال، أو حتى ينشر مستندات مقارنة التغذية بالكهرباء يللي وعد فيها من أشهر. بس للأسف، ما لقينا إنجاز جديد، لقيناه عم يفتتح مشروع كان من أكتر المنتقدين إلو.
والأغرب إنو هاجم بحديثو وزراء التيار والمشاريع السابقة، بنفس الوقت يللي كان عم يفتتح واحد من هالمشاريع. واضح إنو الإفلاس وصل لمرحلة سرقة إنجازات كنا نعتبرها شغل يومي عادي، ونسبها لأنفسهم، بدل ما يركّزوا على الملفات الاستراتيجية من مياه وكهرباء ونفط، يلي وعدوا اللبنانيين فيها وما حققوا منها شي. والهدف واضح: تضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن فشلهم بالإدارة والحكم.
أولاً، شكلو جو الصدي نسي إنّي ربحت بالكامل الدعوى القضائية يللي رفعها عليّي بملف تأهيل الممرّ حول السد، والمرتبطة بادعاءات التشويه. والأغرب إنّو هو نفسه امتنع عن تنفيذ الحكم القضائي الصادر لمصلحتي.
تانياً، المشاريع البيئية والرياضية حول السدود معتمدة بكل دول العالم، وسبق وأثبتنا بالدليل العلمي إنو المهرجانات ما بتأثر على جودة مياه الشرب. رفع شعار “حماية المياه” لأهداف سياسية ما بيغيّر الحقيقة.
تالتًا، المهرجانات والكيوسكات يللي أُقيمت كانت لخدمة الناس وتأمين فرص عمل لأبناء المنطقة، مش لمصلحة حدا ولا “لجيوبنا” متل ما عم يروّجوا. وكل النشاطات يللي مسؤولة عنها جمعية لَ كسروان كانت مجانية بالكامل ومدعومة من ممولين لتغطية مستحقاتها. أما كل المشاريع بالسد فتمّت بالتعاون الكامل مع بلدية فاريا السابقة ورئيسها السيد ميشال سلامة، ووفق أعلى معايير الصحة والسلامة المعتمدة عالمياً.
يللي بيحترم المؤسسات ما بيحتاج يلفّ ويدور عليها ويستعملها لمصالحو.
رابعاً، الطريق الدائري يللي عم تتسابقوا اليوم عافتتاحه تمّ بتمويل خاص منّا ومن الجمعية والداعمين، وانجز بالكامل قبل وصولكم للوزارة، وكل الأشغال موثّقة بالفواتير والمستندات. وما حدا بيقدر يغيّر الحقائق باتهامات إعلامية.
وبتحدّى جو الصدي، ومدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، وحزبهم، إنهم يبرزوا أي مستند أو تقرير علمي بيثبت إنو بحيرة شبروح تلوثت بسبب النشاطات أو صار في أي ضرر تقني للسدّ بسبب المهرجانات أو إنشاء الطريق الدائري حول البحيرة.
الوقائع أهم من أي صورة افتتاح أو خطاب أو بيان. ووعدي لأهلي بكسروان، يلي منحوني أكبر ثقة ومثّلتهم كنائب عنهم، إنّي ضل دافع عن مصالحهم وكرامتهم، وما اسمح لحدا يكذب عليهم أو يستخف بعقولهم. وقريباً جداً، رح نلتقي قدّام القضاء ليقول كلمتو بكل الافتراءات والقدح والذم والحملات الكاذبة يللي ارتكبوها”.


