أخبار أمنية

نقابة المصورين استنكرت الاعتداء على عدد من المصورين

استنكرت نقابة المصوّرين الصحافيين في لبنان ما تعرّض له الزميلان محمد زيناتي وفضل عيتاني وعدد من الزملاء من اعتداء، أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية الاعتداء الإسرائيلي في صيدا قبل ظهر اليوم.

وتستهجن النقابة أن يصدر هذا الاعتداء عن مؤسسة وطنية عريقة يُفترض بها حماية الإعلاميين والمدنيين، لا أن تتحوّل إلى طرفٍ في الاعتداء عليهم، فيما هم يؤدّون رسالتهم الإعلامية في نقل الحقيقة.

وأكدت النقابة احترامها للدور الذي تقوم به المؤسّسات الأمنية في حفظ النظام، فإنها ترفض بشكلٍ قاطع أي مساس بالإعلاميين خلال تأدية عملهم. فالمصوّر الصحافي ليس طرفًا في أي نزاع، بل هو شاهدٌ على الحدث وناقلٌ للوقائع، واستهدافه يشكّل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة وحق المواطنين في المعرفة.

وانطلاقًا من مسؤوليتها، تتوجّه النقابة إلى قيادة الجيش لإجراء تحقيق لتبيان وتوضيح ما حصل والى معالي وزير الإعلام، مطالبةً باتخاذ موقفٍ واضح وحازم إزاء ما جرى، والعمل مع الجهات المعنية على ضمان حماية الإعلاميين والمصوّرين خلال أدائهم مهامهم، والتشديد على احترام دورهم وصون كرامتهم المهنية.

وأكدت النقابة أنها ستبقى إلى جانب زملائها، وفي الميدان، تنقل الحقيقة كما هي، مهما اشتدّت الضغوط وتكرّرت الاعتداءات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى