“نحنا بدنا ونحنا فينا”… “الوطني الحر”: النتيجة “ما بدنا وما فينا”!

صدر عن هيئة قضاء البترون في التيار الوطني الحر البيان التالي:

بعد الوعود بتأمين الكهرباء 24/24، وبعدما تراجعت ساعات التغذية وارتفعت الفواتير وكلفة المولدات، ها نحن أمام فصل جديد من إدارة وزارة الطاقة والمياه في عهد القوات اللبنانية.
قرار قطع الكهرباء عن عدد من الإدارات والمؤسسات العامة ومصالح المياه في مختلف الأقضية اللبنانية، ومن بينها قضاء البترون، لا يهدّد الكهرباء وحدها، بل يضع أيضاً تأمين المياه للناس أمام خطر الانقطاع، نتيجة تأثر مضخات المياه بالتغذية الكهربائية.
ولم تقتصر تداعيات هذه القرارات على المياه، بل طالت أيضاً الاتصالات، بعدما قُطعت الكهرباء عن السنترالات في قضاء البترون، ما يثير مخاوف من تأثر خدمات الاتصالات التي يعتمد عليها المواطنون يومياً، ويطرح علامات استفهام حول تداعيات هذه القرارات على المرافق والخدمات الأساسية.
وهنا نسأل وزير الطاقة جو الصدّي ومُشغّليه: هل أصبح المطلوب من اللبناني أن يدفع فاتورة كهرباء الدولة، وفاتورة المولدات، وفوقهما ثمن صهريج المياه، فيما يُترك أيضاً أمام خطر تراجع خدمات الاتصالات؟ وهل تحوّلت إدارة وزارة الطاقة إلى سلسلة قرارات تزيد الأعباء على الناس بدل أن تخفّفها؟
لقد سبق لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أن حذّر من تفاقم أزمة مؤسسات المياه، وسأل: هل تريدون إفلاس مؤسسات المياه وقطع المياه عن الناس بعدما قطعتم عنهم الكهرباء؟ ويبدو أن السؤال أصبح اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، بعدما امتدت تداعيات قطع الكهرباء إلى السنترالات في البترون.
القوات التي وعدت بالكهرباء 24/24، عليها أن تجيب اللبنانيين عن نتيجة هذه الوعود. والوزير الذي يعلن دعمه لقرارات القطع، عليه أن يشرح أين هي الحلول البديلة، وكيف سيضمن استمرار ضخ المياه في القرى والبلدات المتضررة، واستمرار عمل السنترالات وتأمين خدمات الاتصالات للمواطنين.
نرفض أن يكون أهل البترون، كما أهالي سائر الأقضية، ضحايا قرارات لا تراعي أبسط حقوقهم، ونطالب بإعادة تأمين الكهرباء لمضخات المياه والسنترالات، ومنع تحميل المواطنين كلفة إضافية لمصلحة سوق الصهاريج وموزّعي المياه، أو تعريضهم لمزيد من تراجع الخدمات الأساسية.
ولحزب الوعود الكاذبة نقول: الكهرباء التي وعدتم بها لم تصل، والمياه لا يجوز أن تصبح ضحيتكم التالية، كما لا يجوز أن تصبح الاتصالات ضحية قراراتكم. الناس لم تعد تريد وعوداً ولا تبريرات، بل تريد كهرباء ومياهاً واتصالات تعمل في بيوتها ومناطقها.
“أعطونا وزارة الطاقة وشوفوا كيف منجيب الكهربا”… ومن “نحنا بدنا ونحنا فينا” إلى عتمة بدل الكهرباء، وعطش يتهدّد الناس، واتصالات وإنترنت مهدّدين بالانقطاع!
وعدتم بالكثير، لكن النتيجة كشفت الحقيقة “نحنا ما بدنا ونحنا ما فينا!


