بيرم: “اتفاق العار” لن يستمر

أكد الوزير السابق مصطفى بيرم، أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي والصبر.
وأعتبر أن ما جرى خلال الأشهر الماضية أثبت فشل المسار الدبلوماسي في وقف الاعتداءات أو حماية السيادة اللبنانية.
وأضاف أن القوى التي عجزت عن تحقيق أهدافها بالحرب تحاول اليوم الوصول إليها عبر السياسة وإثارة الفتنة الداخلية.
وأشار بيرم إلى أن اللبنانيين منحوا الدبلوماسية فرصة كافية، إلا أنها لم تحقق النتائج المرجوة، بل أظهرت عجزًا عن صون السيادة وحماية الأرض.
ورأى بيرم أن السلطة الحالية أخفقت في أداء مسؤولياتها الوطنية، معتبرًا أنها لم تتمكن من القيام بواجبها في حماية البلاد وتطبيق ما ينص عليه الدستور، لافتًا إلى أن صمود المقاومين هو الذي حال دون فرض وقائع جديدة على لبنان، وأسهم في تثبيت معادلات الردع.
وأكد بيرم أن “اتفاق العار” لن يكتب له الاستمرار، لافتا إلى أن المشاريع التي تستهدف لبنان والمنطقة ستسقط، وأن إرادة الشعوب وصمودها كفيلان بإفشال كل المخططات، وختم بالتشديد على أن التضحيات ستبقى مصدر قوة وعزة حتى تحقيق ما يصبو إليه أبناء الوطن.


