أخبار سياسية

جنبلاط: اخترنا المسار الخاطئ

اعتبر الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أنّ الأميركيين ينسحبون من المنطقة فيما يملأ الإسرائيليون الفراغ، مشيرًا إلى أنّ اختيار مسار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بدلًا من مسار إسلام آباد كان خطأً، ولن يقود إلى أي نتيجة.

وفي حديث لشبكة “IMI”، شكّك جنبلاط في قدرة المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية بصيغتها الحالية على تحقيق نتائج، ما دامت إسرائيل تحتل الجنوب، معتبرًا أنّ الرهان على قدرة واشنطن على الضغط على إسرائيل للانسحاب غير واقعي، رغم محاولات الحكومة.

وحذّر من أنّ إسرائيل تسعى إلى محو ذاكرة الجنوب، وكأنّها تمهّد لإقامة مستوطنات في أجزاء منه، داعيًا إلى حوار داخلي يؤكد أنّ الدولة وحدها مخوّلة بالاحتفاظ بالسلاح.

ورأى أنّ نزع سلاح حزب الله لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الحوار معه، وربما من خلال تسوية تحظى بدعم إيران وإسرائيل، مستشهدًا بالتجربة البريطانية-الإيرلندية في التعامل مع الجيش الجمهوري الإيرلندي.

وشدّد جنبلاط على رفض أي تشدّد في ملف حزب الله قد يقود إلى حرب أهلية، مؤكدًا أنّه لا يمكن إقصاء المكوّن الشيعي أو مطالبته بالرحيل، لأنّه جزء من لبنان.

كما دعا إلى التواصل مع الإيرانيين، معتبرًا أنّ الحوار قد يساهم في الحد من التصعيد، في ظل الدور الذي تؤديه طهران في تحديد سياسة الحزب.

ورفض جنبلاط إقامة الكانتونات أو فصل المسيحيين عن المسلمين، محذّرًا من أنّ السياسات الإسرائيلية تستهدف الهوية الوطنية الفلسطينية وتتّجه نحو التوسع في سوريا ولبنان، بغض النظر عمّن يفوز في الانتخابات.

وفي الشأن السوري، رأى أنّ دروز سوريا يسلكون طريقًا خاطئًا حين يتحولون إلى أداة بيد إسرائيل، داعيًا إلى التمسك بالتضامن الوطني والقومية العربية، ومحذّرًا من أنّ القرار المتعلق بمصير الدروز داخل إسرائيل وفي سوريا يبقى بيد الحكومة الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى