أخبار سياسية

النائب علي فياض: الاحتلال الإسرائيلي بعدوانيته الموصوفة ليس وحده الذي ينهش بالجسد اللبناني أرضًا ومجتمعًا.

تخليدًا لدمائه الزاكية وإحياءً لذكراه العطرة، أقام حزب الله الحفل التكريمي للشهيد القائد الحاج حسين علي هزيمة (الحاج مرتضى) في بلدة قانا، بحضور عضوي كتلة الوفاء للمقاومة النائب د. علي فياض والنائب حسين جشي، إلى جانب عائلة الشهيد وأعضاء من قيادة منطقة جبل عامل الأولى، عوائل شهداء، فعاليات وشخصيات وعلماء دين وحشود من الأهالي.

بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى النائب فياض كلمة أشار فيها إلى أن الاحتلال الإسرائيلي بعدوانيته الموصوفة، ليس وحده الذي ينهش بالجسد اللبناني أرضًا ومجتمعًا، بل هناك تيار تقسيمي صاعد في الداخل، تيار طائفي وشوفيني وعنصري واستفزازي واستعلائي، يمارس التمييز بأبشع صوره بين اللبنانيين، ويخوض حربًا أهلية غير معلنة ومقنعة ضد قسم من اللبنانيين، عبر أحزاب وشخصيات سياسية وبلديات ووسائل إعلام، وهي تخالف القوانين اللبنانية وتتناقض مع الدستور، وتثير الفتن الداخلية وتهدد وحدة الأرض والشعب وتتجاوز الدولة، في حين أنه وفي مقابل ذلك، تبدو السلطة صامتة وغير مكترثة، والقضاء منحاز وانتقائي ولا يرى إلا بعين واحدة.

وقال النائب فياض: إن الواقع يومًا بعد يوم، يزداد سوءًا وخطرًا بفعل ما يقوم به التقسيميون، الذين يصولون ويجولون دون رادع، فيما ترتفع الجدران بين اللبنانيين فئويًا ومذهبيًا، وتتعمق الحواجز النفسية، عبر التخوين والكراهية والشيطنة والأوهام، لتمهيد الأرضية للمشروعات التقسيمية بمختلف مسمياتها الانتقالية أو النهائية.

وأضاف النائب فياض: إن ما يجب أن يدركه هؤلاء، وما يجب أن يعيه اللبنانيون جيدًا، أن هذه المشروعات لا مستقبل لها، وهي مشاريع انتحار ذاتي، يدفع ثمنها المجتمع اللبناني دون طائل، وهي أفضل وصفة لخراب لبنان وضرب هويته ومستقبله.

وختم النائب فياض: لهذا يجب أن تواجه من قبل السلطة والقضاء والأجهزة الأمنية ومن قبل كل شريف في هذا البلد، وكل الذين يتمسكون بلبنان كيانًا ووطنًا نهائيًا موحدًا لأبنائه كافة، وأن تمارس دورها في حماية وحدة اللبنانيين أرضًا وشعبًا بحسب ما نص الدستور، فهذا التيار التقسيمي لن يتمكن من تحقيق أهدافه التي يلاقى من خلالها العدو الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى