«اتفاق الإطار عار»… إيهاب حمادة: لا تواصل مع عون

علق النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة “الوفاء للمقاومة”، الدكتور إيهاب حمادة، على تصريحات السفير الأميركي ميشال عيسى، وأكد أن “الموقف الأميركي هو نفسه الموقف الإسرائيلي، بعيدا عن أي حرص على سيادة لبنان واستقراره، وما يريده الأمريكي هو سيادة الكيان الصهيوني ، وإعطاء لبنان للكيان”.
وأوضح في مداخلة عبر إذاعة “سبوتنيك”، أن “السلاح يشكل نقطة قوة في مواجهة إسرائيل، ومنع تحقيق مشروعها وهم يريدون نزعه لتمكين الكيان وليس لتحقيق الاستقرار، ويريدون تطويع الأمة التي تواجه المشروع الصهيو-أميركي في المنطقة، من اليمن إلى فلسطين، وهو المشروع الذي يتحرك السفير الاميركي تحت مظلته، ويعلن نصرة أمريكا لإسرائيل”.
وفي ما يتعلق بالتصريحات بشأن الخروق قال حمادة: “إنه آخر الزمان و إنه لعجب عجاب ان يتحدث محتل الأرض عن خرق قام به أهل الأرض دفاعا عنها”.
وأشار إلى أن “رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مأزوم على مستوى الانتخابات الداخلية في الكيان، بحيث يشكل الجنوب وأهله صندوق اقتراع لرفع رصيده عبر انجاز وهمي في لبنان وهو كبش علي الطاهر “.
وأكد أن “المقاومة تتحرك بين حدين، وكذلك إسرائيل”، وأضاف: الأمور مفتوحة على اتجاهين، فإذا أقدمت إسرائيل على عمل عسكري ارتباطا بالواقع الانتخابي، وسعيا لرفع رصيد نتنياهو فماذا ستفعل إذا كان الرد أكبر مما تتوقع؟ فقد تكون الضربة القاضية لمستقبل نتنياهو السياسي ؟ فلا أحد يستطيع أن يحسم مستوى وكيفية رد المقاومة والمحور تجاه أي عملية في علي الطاهر”.
ولفت حمادة إلى أنه “لا تواصل مع رئيس الجمهورية الذي حسم خياره في الانتماء الى الإسرائيلي، ولا ندعوه إلى العودة، فكل قرارات السلطة، وصولا إلى اتفاق الإطار، عار ولطالما كان الهدف الوصول إلى صدام داخلي، وسبق وفوتنا الفرصة عليه مرارا ، ونحن الحرصاء على السلم الأهلي والوحدة الداخلية بوصفها نقطة قوة يجب التمسك بها”. وختم قائلا: “مبادئنا تحكم أي علاقة، ونتحرك تحت مظلة هذه المبادئ.” ولا لقاء مع أميركا التي نصفها بالشيطان الأكبر إلا عندما تصبح ملاكا يبنى على الشيء مقتضاه.


