جمعية المواساة تصنع يوما استثنائيا للأطفال في حديقة عبرا

صيدا – الدكتور وسيم وني
لأن الطفولة لا تحتاج الكثير لتبتسم… تحتاج فقط إلى من يؤمن بأن الفرح حق، وأن الابتسامة أجمل وجوه العطاء.
بمبادرة كريمة من إدارة حديقة عبرا نظمت جمعية المواساة في صيدا كولوني ” هيدا أنا ” ، نشاطا ترفيهيا مميزا للأطفال في حديقة عبرا، في مبادرة حملت معها الكثير من المحبة، ورسخت معنى الشراكة المجتمعية في صناعة الفرح.
منذ اللحظات الأولى، تحولت أرجاء الحديقة إلى مساحة نابضة بالحياة، حيث استمتع الأطفال بأجواء مليئة بالحماس والمرح، وتنقلوا بين الألعاب المنفوخة والألعاب الترفيهية والشخصيات الكرتونية وسط أجواء رسمت على وجوههم أجمل الابتسامات، ومنحتهم ساعات من اللعب والفرح والذكريات الجميلة.
ولأن فرحة الأطفال تكتمل بالرعاية والأمان، واكب مسعفو جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – إقليم لبنان النشاط، حرصا على سلامة الأطفال ومتابعة فعاليات اليوم، في حضور إنساني يعكس الدور المتواصل للجمعية في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة الرعاية والمسؤولية الإنسانية.
من جهتها، نوهت مديرة جمعية المواساة السيدة غايدة الدرزي بالمبادرة، مؤكدة أهمية الأنشطة التي تمنح الأطفال مساحة آمنة للترفيه والفرح، وتوفر لهم لحظات مليئة بالإيجابية والابتسامة.
وكما و توجهت السيدة غايدة درزي بجزيل الشكر والتقدير إلى إدارة حديقة عبرا على هذه المبادرة الكريمة وما قدمته من دعم واستضافة وضيافة ، معتبرة أن هذه الخطوة تجسد أجمل صور المسؤولية المجتمعية، وتؤكد أن التعاون بين المؤسسات قادر على صناعة أثر حقيقي في حياة الأطفال.
كما و أعربت عن شكرها وتقديرها لـ جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – إقليم لبنان ومسعفيها على مواكبتهم للنشاط، وحرصهم الدائم على توفير الرعاية والسلامة للأطفال.
كما وتوجهت السيدة غايدة الدرزي بالشكر والتقدير إلى مسؤولة الكولوني الآنسة آمنة المصري مثمنة جهودها في تنظيم هذا النشاط ومتابعته، ودورها في إنجاح الفعالية وإضفاء أجواء من الفرح والبهجة على الأطفال، مؤكدة أن جهودها تعكس روح المسؤولية والحرص على تقديم أنشطة نوعية تلامس احتياجات الأطفال وتصنع لهم ذكريات جميلة.
لم يكن يوم الأطفال في حديقة عبرا مجرد نشاط ترفيهي عابر، بل كان رسالة محبة وعطاء، تؤكد أن أجمل المبادرات هي تلك التي تلامس القلب، وأن صناعة الفرح في عيون الأطفال هي واحدة من أسمى صور العمل الإنساني
