أخبار سياسية

جنبلاط: المفاوضات لم تنجح… والحزب ابن الجنوب

أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، خلال حفل توقيع مذكراته «قدر في هذا المشرق»، أنه «لا يمكن تعديل اتفاق الطائف فهو يفتح أفقًا للكثير من التعديلات ولا يمكن تنفيذ بند إلغاء الطائفية السياسية نتيجة التركيبة اللبنانية».

وعن العلاقة مع سوريا، قال جنبلاط: «تحسين علاقتنا مع سوريا وتمتينها مفيد جداً لتمتين الوحدة الوطنية في لبنان».

ورداً على سؤال حول موقع لبنان في ظل التحالفات الإقليمية الجديدة، قال: «لنبقَ على قدرنا في لبنان ونعرف كيف نفاوض ونقوي أنفسنا ووحدتنا الوطنية ونجري حواراً مع جميع الأطراف ونحسّن علاقتنا مع سوريا».

ورداً على سؤال حول التقسيم والتطبيع، قال جنبلاط: «لا أخاف من التقسيم بل أخاف من الهوى الإسرائيلي الجنوبي أي التطبيع وأصر على أن يبقى في لبنان حاجز أمامه».

وتابع: «أنا مع الحوار خصوصاً أمام ما يجري في المنطقة والتوتر الذي بدأ في باب المندب والاعتداء على السعودية فالمنطقة كلها ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر».

وعن المفاوضات، قال جنبلاط: «ذهبنا إلى التفاوض وكنت من المؤيدين له لكننا دخلنا بورقة ضعيفة وكان ينبغي التمسك بالاتفاقيات وفي مقدّمها “الهدنة”».

وشدد على أن «الحق الفلسطيني هو أساس للحق العربي».

وقال جنبلاط: «لا ندري ما هو العدوان الأساسي على أرض فلسطين ولبنان وسوريا ومستقبل الأردن والمنطقة العربية فالسفير الأميركي في إسرائيل قال إن من يريد فلسطين فليذهب الى لبنان والأردن والسعودية وعلينا أن نرى الى أين ذاهبين ونصبر».

وعن المسار التفاوضي مع إسرائيل، قال: «لدينا اتفاق الهدنة الذي رعى العلاقات اللبنانية الإسرائيلية منذ عام 1949 وورد في اتفاق الطائف والقرارات الدولية وكان يجب البدء بالأسس قبل الانتقال إلى النقاط الصغيرة والمناطق التجريبية».

وعن حزب الله، قال جنبلاط: «مقاتل حزب الله من أين؟ هو ابن لبنان ومن الجنوب وهو ليس بغريب عن هذا البلد».

وعن اغتيال كمال جنبلاط، قال: «استخدم حافظ الأسد الأقليات وسيطر من خلال أقليته كما قتل من رفاقه ونفى آخرين فيما رفض كمال جنبلاط التدخل السوري في لبنان وما كان يعنيه من سيطرة على لبنان وعلى القرار الفلسطيني المستقل».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى