بعد 9 سنوات على الجريمة… الإعدام لقاتل ريا الشدياق

أصدرت محكمة الجنايات في الشمال برئاسة القاضي ربيع الحسامي وعضوية المستشارتين القاضيتين ران الحاج وسيلين الخوري، حكمها المبرم في جريمة قتل الشابة ريا فرنسوا الشدياق في منزلها في مزيارة على يد الجاني السوري باسل عطية الحمدة، وأنزلت به العقوبة الأشد وهي الإعدام وجاهياً.
وبحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، فإن المحكمة جرّمت المتهم الحمدة بمقتضى المادة 549 من قانون العقوبات التي تنص على القتل العمد، وبمقتضى المواد 639 و640 و201 (جريمة السرقة الموصوفة)، فأنزلت به عقوبة الأشغال الشاقة مدة 15 سنة، كما جرّمته بموجب المادة 503 (فعل الاغتصاب) مدة عشر سنوات أشغال شاقة، وقد أُدغمت العقوبات وفق نص المادة 205 لتنفذ بحق الجاني العقوبة الأشد وهي الإعدام حصراً> كما ألزمت المحكمة العطية بدفع تعويض شخصي لوالدي الضحية فرنسوا جبور الشدياق وماري سليم دنيا مبلغاً وقدره خمسة مليارات ل.ل لكل واحد منهما، وردّت كل طلبات المحكوم عليه وتدريكه الرسوم والنفقات كافة.
وكانت الجريمة قد وقعت في 22 أيلول من العام 2017 عندما أقدم الجاني، وهو يعمل كناطور في منزل فرنسوا الشدياق في مزيارة، على محاولة السرقة من الفيلا التي يعمل فيها قبل يوم من الجريمة من دون أن ينجح بذلك، ثم كرّر محاولة في الساعة الرابعة والنصف من فجر 22 أيلول من العام المشار اليه مستغلاً وجود الضحية بمفردها في منزلها الوالدي لغياب أهلها في منزلهما الصيفي، فطلب منها ارشاده على الخزنة وفتحها وعندما لم يجد ما يسرقه، قام بتقييد الضحية بواسطة أربطة بلاستيكة وأقدم على اغتصابها ثم كتم على أنفاسها بواسطة كيس شده على رقبتها وتركها تلفظ أنفاسها الأخيرة، وعاد الى غرفته بعد أن رمى أدوات الجريمة في الحاوية المقابلة للمنزل ليتصرف بشكل طبيعي قبل أن يتم إلقاء القبض عليه.
