الراعي:“القلب يعتصر ألمًا على ضحايا الحرب المفروضة على لبنان من حزب الله وإسرائيل

إعتبر البطريرك الماروني بشارة الراعي في رسالة عيد الفصح، أن العيد هو عيد الرجاء والقيامة، لكنه أشار إلى أن “القلب يعتصر ألمًا على ضحايا الحرب المفروضة على لبنان من حزب الله وإسرائيل، وعلى المشردين والبيوت المدمرة والصامدين المنقطعين عن العالم خلافًا للقوانين الدولية التي تدعو لحماية المدنيين”.
وشدد الراعي على أن المطالبة بفتح ممرات إنسانية “ليست مجرد مطلب إنساني بل هي واجب قانوني دولي”.
وفي الشأن التربوي، أكد أن “مدارسنا مصرة على متابعة رسالتها على الرغم مما تخلفه الحرب من ويلات على الاقتصاد والأسرة التربوية”.
وأضاف أن الكنيسة “تتابع جهودها ليستعيد لبنان سلامه وسيادة أراضيه وقراره السياسي الحر”.
وأشار إلى أن لبنان متمسك بخطاب قسم رئيس الجمهورية والبيان الوزاري للحكومة وقراراتها في 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026، إضافة إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة 1559 و1680 و1701.



