أخبار محلية

الرئيس جوزاف عون في مدريد: تأكيد متانة العلاقات اللبنانية-الإسبانية وتوقيع مذكرات تعاون ودعم متواصل للجيش والاستقرار

توّج رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون زيارته الى اسبانيا بلقائه عند الواحدة والنصف بتوقيت اسبانيا (الثانية والنصف بتوقيت بيروت)، العاهل الاسباني الملك فيليبي السادس في قصرثارثويلا الملكي، حيث نوّه الرئيس عون خلال اللقاء بعمق العلاقات التاريخية التي تربط لبنان باسبانيا، والتي يترجمها الاحترام المتبادل بين البلدين والشعبين اللبناني والاسباني، ودعم اسبانيا المتواصل للبنان وقضاياه.

فيما شدد العاهل الاسباني، على الصداقة التاريخية التي تربط بين البلدين، حيث تعود العلاقات الدبلوماسية بينهما لسنوات طويلة.

المحادثات: وكان الرئيس عون وصل الى قصر ثارثويلا، حيث كان في استقباله الملك فيليبي السادس، ودخلا معاً الى قاعة جانبية، فصافح الملك أعضاء الوفد الرسمي اللبناني الذي ضم وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، والمستشار الشخصي للرئيس عون العميد اندره رحال. فيما صافح الرئيس عون اعضاء الوفد الرسمي الاسباني الذي ضم سفير اسبانيا في لبنان خيسوس اغناسيو سانتوس، وسكرتير الدولة في وزارة الخارجية الاسبانية دييغو مارتينيس.

في مستهل المحادثات، نوّه رئيس الجمهورية بعمق العلاقات التاريخية التي تربط لبنان باسبانيا، والتي يترجمها الاحترام المتبادل بين البلدين والشعبين اللبناني والاسباني، ودعم اسبانيا المتواصل للبنان وقضاياه.

وأعرب الرئيس عون عن شكره لدعم اسبانيا للجيش اللبناني، واهتمامها باستقرار لبنان وسلامته، لاسيما من خلال مشاركتها في قوات “اليونيفيل”.

كما عرض رئيس الجمهورية ما يقوم بها الجيش اللبناني، من أجل تعزيز السلام والأمن على كافة الاراضي اللبنانية، تنفيذا لالتزامات لبنان بالقرارات والاتفاقات الدولية في هذا الشأن.

وأكد الرئيس عون تطلعه إلى تعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات، التي تحقق مصالحهما المشتركة، وتقديره للمواقف التي تتخذها اسبانيا من التحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط.

الملك الاسباني: من جهته رحب الملك فيليبي السادس بالرئيس عون في اسبانيا، مؤكداً على عمق العلاقات بين البلدين، وأهمية تعزيزها في المجالات كافة. وشدد على الصداقة التاريخية التي تربط لبنان باسبانيا، حيث تعود العلاقات الدبلوماسية بينهما لسنوات طويلة.
وقال ان بلاده تؤيد الاجراءات التي يتخذها لبنان لتعزيز امنه واستقراره.

غداء خاص: وبعد انتهاء المحادثات الموسعة، استكمل البحت على مأدبة غداء ثنائية خاصة أقامها الملك الاسباني.

بيان رئاسة الحكومة: وفي وقت سابق، كان صدر عن رئاسة الحكومة الاسبانية، بيان حول مضمون المحادثات التي اجراها الرئيس عون مع رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز.

وجاء في البيان:”استقبل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في قصر لا مونكلوا رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزيف عون، مؤكداً التزام إسبانيا بمواصلة دعم استقرار لبنان في مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، التي تشارك فيها إسبانيا منذ عام 2006.

وبحث الرئيس سانشيز مع الرئيس اللبناني سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتطورات في السياق الإقليمي، إضافة إلى اتفاقات التعاون بين البلدين. كما جدد التزام إسبانيا بالاستمرار في دعم استقرار لبنان عقب انتهاء مهمة اليونيفيل، التي تشارك فيها إسبانيا منذ عام 2006 بوجود قوات في القاعدة الإسبانية «ليبره إيدالغو». وأشار كذلك إلى أن إسبانيا ستتمثل على المستوى الوزاري في المؤتمر الذي سيُعقد في باريس في شهر آذار/مارس، والمخصص لدعم تأهيل وتدريب القوات المسلحة اللبنانية.

وفي مجال التعاون الإنمائي والثقافي، شدد بيدرو سانشيز على متانة العلاقات مع هذا البلد المتوسطي، الذي أُدرج ضمن الدول ذات الأولوية للتعاون الإسباني في إطار الخطة الرئيسية للتعاون 2024–2027. كما أعلن أنه في كانون الثاني/يناير 2024 قررت الحكومة الإسبانية مضاعفة مساعدات الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID) إلى لبنان أربع مرات، لتصل إلى 30 مليون يورو خلال السنوات الثلاث المقبلة. ويضم لبنان كذلك معهد ثربانتس في بيروت، واثنتين من قاعات ثربانتس، واثنين من برامج الإعارة الأكاديمية في الجامعات.

وخلال الزيارة، جرى التوقيع على ثلاثة مذكرات تفاهم.

تتعلق مذكرة التفاهم الأولى بالتعاون بين المدارس الدبلوماسية، وتهدف إلى إقامة علاقة تعاون في مجال تدريب وتأهيل الكوادر الدبلوماسية والقنصلية، والمتخصصين في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، والقانون الدولي، والعلاقات الاقتصادية الدولية، إضافة إلى أي مجالات أخرى ذات صلة.

أما مذكرة التفاهم في مجال الزراعة، فهي صالحة لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، وتركز على تطوير التعاون في السياسات الزراعية، والصحة الحيوانية والنباتية، والتعاون العلمي والمختبري، وأنظمة التسويق. كما تنص على تقديم المساعدة في مواءمة المعايير مع القواعد الدولية والمعترف بها من قبل الاتحاد الأوروبي، وتعزيز التعاون بين السلطات المختصة ومراكز البحث والمختبرات في كلا البلدين، وبناء القدرات من خلال أنشطة التدريب وورش العمل والزيارات الدراسية وتبادل الخبراء. وتشمل كذلك التحول الرقمي للقطاع الزراعي-الغذائي والمناطق الريفية، وتطوير أنظمة الري لتعزيز الاستخدام الكفؤ للمياه والطاقة في نظم الإنتاج، وتعزيز الأمن الغذائي والشفافية في سلاسل التوريد. كما تتضمن تشجيع إنشاء التعاونيات والجمعيات الزراعية-الغذائية لتعزيز تنظيم المنتجين، إضافة إلى تصميم وإدارة نظام للتأمين الزراعي.

وفي المجال الثقافي، وُقعت مذكرة تفاهم أخرى للتعاون في مجال المكتبات، ستنفذها المكتبة الوطنية الإسبانية والمكتبة الوطنية اللبنانية على مدى السنوات الأربع المقبلة. وتهدف هذه المذكرة إلى تبادل الكتب والمنشورات، وتعزيز التعاون في مجال البحث في التراث والأرشيف والببليوغرافيا، وكذلك تبادل المعارف وأفضل الممارسات في حفظ الوثائق. كما تشمل التزاماً بتقديم المشورة المتبادلة في إجراءات الرقمنة، وحفظ المجموعات، ونظام الإيداع القانوني.”

رئيس الحكومة الاسباني: من جهة أخرى، أكد الرئيس عون، في خلال محادثات أجراها مع رئيس الحكومة الاسباني بيدرو سانشيز، أن لبنان يولي أهمية لمشاركة مدريد في مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في باريس في الخامس من آذار المقبل.

كما بحث معه في رغبة إسبانيا في ابقاء وحدات من قواتها المسلحة في الجنوب اللبناني بعد انسحاب قوات “اليونيفيل” الذي يكتمل في العام 2027، لاسيما وأن مداولات تتم بينها وبين إيطاليا والنمسا في هذا الصدد.

وشدد الرئيس عون على أهمية الدفع في اتجاه السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط، ما يحقق حلا للقضية الفلسطينية وفق مبادرة السلام العربية المعلنة في قمة بيروت العام 2002 .

واعرب عن أمله  في الحصول على دعم إسبانيا لتحقيق الشراكة الاستراتيجية والشاملة مع الاتحاد الأوروبي، وتفعيل شروط التبادل التجاري مع إسبانيا لاسيما لجهة  زيادة الصادرات اللبنانية إليها وتقليص الفجوة في الميزان التجاري من خلال تسهيل دخول المنتجات اللبنانية إلى الأسواق الإسبانية.

الرئيس سانشيز، أكد من جهته، ان بلاده تدعم الخطوات التي يتخذها الرئيس عون والحكومة اللبنانية في سبيل تعزيز الامن والاستقرار في لبنان، لأن هذا الامر يهم اسبانيا، لاسيما رؤية لبنان مستقرا.

كما شدد على ان اسبانيا عازمة على تعزيز التعاون الاقتصادي مع لبنان في مختلف المجالات، مشيرا الى ان توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، سيساهم في اعطاء التعاون بين البلدين اهمية خاصة.

ولفت الى ان مسألة بقاء وحدات اسبانية في الجنوب بعد استكمال انسحاب “اليونيفيل”، ستكون موضع درس مع دول الاتحاد الاوروبي.
المحادثات وكلمة في السجل

وكان الرئيس عون وصل عند العاشرة من قبل ظهر اليوم بتوقيت اسبانيا الى مقر رئاسة مجلس الوزراء، يرافقه وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي والوفد الرسمي اللبناني. وكان في استقباله رئيس الحكومة الاسباني الذي رافقه الى البهو الداخلي، حيث صافح الرئيس عون  اعضاء الوفد الرسمي الاسباني، فيما صافح بعدها الرئيس سانشيز اعضاء الوفد الرسمي اللبناني.

وقبل بدء المحادثات، دون الرئيس عون الكلمة التالية في السجل الذهبي لرئاسة الحكومة:
“يسعدني، خلال زيارتي الرسمية إلى مملكة إسبانيا الصديقة، أن أدوّن في السجل الذهبي لرئاسة مجلس الوزراء الإسباني أصدق عبارات التقدير والامتنان لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
إن العلاقات اللبنانية-الإسبانية، القائمة على الاحترام المتبادل والقيم الإنسانية المشتركة، تشكّل نموذجًا للتعاون البنّاء والحوار الحضاري بين شعوب ضفتي البحر الأبيض المتوسط. ويحدونا الأمل في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز أواصر الصداقة، وتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح بلدينا وشعبينا الصديقين.”

بعد ذلك، بدأ اللقاء الموسع بين الطرفين، حيث أعرب الرئيس عون في مستهله للرئيس سانشيز عن تقديره لمواقف إسبانيا الداعمة للبنان في كل المنتديات الدولية والأوروبية، ولاسيما دعمها للجيش اللبناني من خلال المساعدات المالية والعينية التي قدمتها،  مشيرا إلى أن لبنان يولي أهمية لمشاركة مدريد في مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في باريس في الخامس من آذار المقبل.

وعبر الرئيس عون عن شكره لمواقف إسبانيا المدينة للاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان خصوصا تلك التي طاولت قوات “اليونيفيل ” في العام 2024 ، منوها  بإلتزامها ودعمها المتواصل لمهام “اليونيفيل” في الجنوب، لاسيما وأن المساهمة الإسبانية في الجنوب اللبناني هي الأكبر في عمليات حفظ السلام في العالم . وفي هذا السياق تناول البحث رغبة إسبانيا في ابقاء وحدات من قواتها المسلحة في الجنوب اللبناني بعد انسحاب “اليونيفيل ” الذي يكتمل في العام 2027 ، لاسيما وأن مداولات تتم بينها وبين إيطاليا والنمسا في هذا الصدد.

وأشار الرئيس عون إلى أن لبنان يأمل أن تعمل إسبانيا مع الاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها  على لبنان والتزامها  تطبيق الاتفاق المعلن للأعمال العدائية  وتطبيق القرار 1701 . وعرض رئيس الجمهورية لما حققه الجيش اللبناني من إنجازات في جنوب الليطاني واخلاء المناطق التي انتشر فيها من المظاهر المسلحة، وبسط سلطة الدولة وحدها على هذه الأراضي، إضافة إلى المهام التي يقوم بها الجيش على كافة الأراضي اللبنانية لاسيما منها حماية الحدود البرية ومنع التهريب والإتجار بالمخدرات ومنع الهجرة غير الشرعية ، لافتاً  إلى حاجة الجيش إلى معدات عسكرية وآليات وتجهيزات لتمكينه من القيام بمهامه كافة .

وتطرق البحث أيضا إلى الوضع في الشرق الاوسط وأهمية الدفع في اتجاه السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة ، ما يحقق حلا للقضية الفلسطينية وفق مبادرة السلام العربية المعلنة في قمة بيروت العام 2002 .

كما تطرق النقاش إلى مسألة النازحين السوريين في لبنان فشكرالرئيس عون إسبانيا على تقديمها مساعدات إنسانية للنازحين بلغت في العام 2024 مليون و٤٠٠ الف يورو ، إضافة إلى استقبالها  في العام ٢٠٢٥ نحو 85 نازحا سورياً كانوا موجودين في لبنان، متمنيا أن تواصل إسبانيا دعم خطة العودة الطوعية  التي ينفذها الأمن العام اللبناني بحيث بلغ عدد النازحين العائدين حوالي ‫نصف مليون شخص .‬‬

على الصعيد الاقتصادي، اعرب الرئيس عون عن أمله  في الحصول على دعم إسبانيا لتحقيق الشراكة الاستراتيجية والشاملة مع الاتحاد الأوروبي، وتفعيل شروط التبادل التجاري مع إسبانيا لاسيما لجهة  زيادة الصادرات اللبنانية إليها وتقليص الفجوة في الميزان التجاري من خلال تسهيل دخول المنتجات اللبنانية إلى الأسواق الإسبانية ، كذلك العمل على تعزيز السياحة بين البلدين وزيادة عدد السياح الإسبان إلى لبنان مع إمكانية تسيير شركة “أيبيريا ” الإسبانية رحلات جوية مباشرة إلى لبنان، بالتزامن مع إمكانية رفع الحظر عن المواطنين الإسبان من السفر إلى بيروت خصوصا بعد عودة الاستقرار إلى الربوع اللبنانية .

وفي الإطار الثقافي، ركز الرئيس عون على الدور التاريخي لإسبانيا كجسر  للحوار بين الشرق والغرب وبين المسلمين والمسيحيين، وإطلاق  حوار في المنطقة لتعزيز الاستقرار فيها. ونوه  خصوصا باختيار صيدا وقرطبة عاصمة متوسطية للثقافة والحوار للعام 2027 عن دول الجنوب ودول الشمال، مع ما يمثل هذا الاختيار من رسالة امل وانفتاح ويؤكد على عمق التراث اللبناني .

في الإطار التربوي، شكر الرئيس عون رئيس الحكومة الإسبانية على استضافة بلاده اللبنانيين عموما والطلاب منهم خصوصا الذين تزايدت أعدادهم مؤخرا، كما نال قسم منهم منحاً دراسية. وأبدى الرئيس عون اهتماماً خاصاً بانضمام لبنان إلى المجلس التنفيذي ‏لمنظمة الاونيسكو من أجل دعم ثقافة السلام والتنوع الثقافي والتعددية، متمنياً على إسبانيا تأييدها لترشيح لبنان إلى عضوية المجلس التنفيذي للاونيسكو للأعوام  2027 – 2031 لاسيما أن إسبانيا عضو في المجلس التنفيذي من العام 2023 وحتى العام 2027 .

وأشار الرئيس عون إلى اهمية  الاتفاقات التي ستوقع بين لبنان وإسبانيا في المجالات  الزراعية والدبلوماسية والثقافية والتعاون في المكتبات الوطنية.

الرئيس سانشيز: من جهته، رحب رئيس الحكومة الاسباني، بالرئيس عون في مدريد، معربا عن سعادته باستقباله بعد آخر لقاء جمعهما خلال وجود رئيس الجمهورية في الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك. وقال الرئيس سانشيز ان بلاده تدعم الخطوات التي يتخذها الرئيس عون والحكومة اللبنانية في سبيل تعزيز الامن والاستقرار في لبنان، لأن هذا الامر يهم اسبانيا، لاسيما رؤية لبنان مستقرا، معربا عن دعم بلاده الاجراءات التي يتخذها لبنان في سبيل تعزيز امنه وسيادته، لافتا الى اهتمام اسبانيا بالوضع في منطقة الشرق الاوسط التي يعلق الاتحاد الاوروبي اهمية كبيرة على تعزيز السلام والاستقرار فيها.

واعرب الرئيس سانشيز عن امتنانه لتقدير لبنان لمشاركة القوات الاسبانية في عداد “اليونيفيل”، مشيرا الى ان مسألة بقاء وحدات اسبانية في الجنوب بعد استكمال انسحاب “اليونيفيل” منه، ستكون موضع درس مع دول الاتحاد الاوروبي.

واكد الرئيس سانشيز ان بلاده قدمت دعما قويا ومتواصلا للبنان منذ العام 2006 ولا سيما من خلال مساهتمها في “اليونيفيل” والتزامها الاوسع تجاهه، “وستبقى اسبانيا ملتزمة التزاما راسخا  في دعم استقرار لبنان بما في ذلك في سياق مرحلة ما بعد “اليونيفيل”. وأشار الرئيس سانشيز الى ان بلاده ستتمثل على المستوى الوزاري  في المؤتمر المقرر عقده في باريس في 5 آذار  المقبل لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي.

وفي الشأن الاقتصادي، اكد رئيس وزراء اسبانيا ان بلاده عازمة على تعزيز التعاون الاقتصادي مع لبنان في مختلف المجالات، مشيرا الى ان توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، سيساهم في اعطاء التعاون بين البلدين اهمية خاصة. وابدى الرئيس سانشيز ترحيبه بما اعرب عنه الرئيس عون من ارتياح لبناني للدور الاسباني في مجال التعاون الثقافي، لاسيما مع وجود طلاب لبنانيين يتابعون دراستهم في الجامعات الاسبانية.

وشارك في اللقاء الموسع من الجانب اللبناني، الوزير رجي، وسفير لبنان في اسبانيا هاني الشميطلي، والمستشار الشخصي للرئيس العميد اندره رحال، والمستشار السياسي جان عزيز.

وعن الجانب الاسباني، شارك اضافة الى رئيس الحكومة، وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، وسفير اسبانيا في لبنان خيسوس اغناسيو سانتوس اغوادو، ومديرة العلاقات الدولية في وزارة الخارجية اليخاندرا خيل، ورئيسة دائرة الشرق الاوسط في وزارة الخارجية كارمن ماغارينيوس كاسال.

توقيع مذكرات تفاهم: وبعد انتهاء المحادثات، جرى توقيع  ثلاث مذكرات تفاهم بين الطرفين بحضور الرئيس عون والرئيس سانشيز، وهي:

– مذكرة تفاهم في مجال التعليم والتدريب الدبلوماسي بين وزارتي الخارجية في البلدين، تهدف الى تعزيز التعاون بين المعاهد والاكاديميات الدبلوماسية وتبادل الخبرات والبرامج التدريبية، وقع عليها وزيرا الخارجية اللبناني والاسباني.

– مذكرة تفاهم في مجال التعاون الزراعي بين وزارة الزراعة اللبنانية ووزارة الزراعة الاسبانية وقع عليها ايضا وزيرا الخارجية.

– مذكرة تفاهم في مجال التعاون بين المكتبة الوطنية اللبنانية والمكتبة الوطنية الاسبانية وقع عليها وزير الخارجية رجي عن الجانب اللبناني، ووزير الثقافة الاسباني ارنست اورتاسون دومينيك.

سفير لبنان في اسبانيا: وكان الرئيس عون التقى صباح اليوم في مقر اقامته في فندق انتركنتينونتال، بحضور الوزير رجي، سفير لبنان في اسبانيا هاني الشميطلي وقنصل لبنان في مدريد شانتال باسيم، واطلع منهما على عمل السفارة واوضاع الجالية اللبنانية في اسبانيا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى