مستشفى دلاعة وجمعية نور اليقين تبحثان تعزيز التعاون المشترك لخدمة المرضى وتعزيز العمل الإنساني

في مشهدٍ يجسّد أسمى معاني التكافل والمسؤولية المجتمعية، استقبلت مستشفى دلاعة وفداً من جمعية نور اليقين في لقاء حمل في مضمونه الكثير من الأمل، وفتح آفاقاً جديدة لتعزيز التعاون المشترك بما ينعكس إيجاباً على المرضى ويعزّز مسيرة العمل الإنساني والطبي.
وضم وفد جمعية نور اليقين المدير التنفيذي للجمعية فضيلة الشيخ جمال و الشيخ حسام محمد مسؤول العمل الاجتماعي في الجمعية ، وكان في استقبال الوفد رئيس مجلس إدارة مستشفى دلاعة الدكتور هشام دلاعة بحضور المستشار الإعلامي للمستشفى الدكتور وسيم وني حيث جرى بحث سبل التعاون والتنسيق بين الجانبين، بما يساهم في دعم المرضى وتقديم ما أمكن من خدمات ورعاية تليق بالإنسان وكرامته.
وبدوره أكد رئيس مجلس إدارة مستشفى دلاعة الدكتور هشام دلاعة أهمية بناء جسور التعاون مع المؤسسات والجمعيات التي تحمل رسالة إنسانية ومجتمعية، مشدداً على أن المستشفى يضع خدمة الإنسان في صلب أولوياته، وأن التكامل بين المؤسسات يشكل ركيزة أساسية للوصول إلى نتائج أكثر فاعلية في خدمة المرضى وأبناء المجتمع.
وأشار إلى أن أبواب مستشفى دلاعة تبقى مفتوحة أمام كل مبادرة جادة تسهم في تخفيف معاناة المرضى وتعزيز العمل الصحي والإنساني، مؤكداً أن التعاون الحقيقي هو الذي يتحول من لقاءات واتفاقات إلى أثر ملموس يشعر به الإنسان في أصعب لحظات حياته.
من جانبه، نوّه المدير التنفيذي لجمعية نور اليقين فضيلة الشيخ جمال محمد بأهمية هذا اللقاء، معتبراً أن التعاون مع مستشفى دلاعة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الجهود المشتركة في المجال الإنساني والصحي، مؤكداً حرص الجمعية على مدّ جسور التعاون مع المؤسسات التي تؤمن بأن خدمة الإنسان ليست مجرد مسؤولية، بل رسالة وقيمة وموقف.
وشدد على أن جمعية نور اليقين ستواصل العمل بروح الشراكة والتكامل، انطلاقاً من إيمانها بأن أبواب الخير تتسع عندما تتلاقى الجهود، وأن الإنسان يبقى الغاية الأولى لكل عمل يحمل في جوهره معنى الرحمة والعطاء.
وفي ختام اللقاء، قدّم وفد جمعية نور اليقين درعاً تكريمية إلى مستشفى دلاعة تقديراً لدورها وجهودها في المجال الطبي والإنساني، في لفتة تعبّر عن عمق العلاقة وروح الاحترام والتقدير المتبادل بين الجانبين.
لم يكن اللقاء مجرد اجتماعٍ عابر، بل محطة إنسانية تؤكد أن أجمل الشراكات هي تلك التي يكون عنوانها الإنسان وغايتها تخفيف الألم ورسالتها صناعة الأمل.

