الخارجية الأميركية: حزب الله العقبة الرئيسية أمام التعافي الاقتصادي في لبنان

شدد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية على أن عملية المناطق التجريبية لا تزال المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن على المدى الطويل للبنان وإسرائيل.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية: “لقد اطّلعنا على أحدث تصريحات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم. ونلاحظ المفارقة في أن يلقي رجل يتلقى أوامره من جهات إيرانية، ويدير “منظمة إرهابية” أمضت عقودًا في تحويل لبنان إلى قاعدة عمليات أمامية لإيران، محاضرةً عن السيادة والاستسلام”.
وأضاف: “لقد كان حزب الله العقبة الرئيسية أمام تعافي لبنان الاقتصادي، والوصمة الوحيدة في سمعته الدولية، وأكبر تهديد لأمن لبنان واستقراره. وهو يتحمل وحده مسؤولية وجود إسرائيل على الأراضي اللبنانية. ولهذا تحديدًا، يجب نزع سلاح حزب الله وتفكيكه”.
وتابع المتحدث باسم الخارجية الأميركية: “لا تزال عملية المناطق التجريبية المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن على المدى الطويل للبنان وإسرائيل. ونتطلع إلى استكمال الجيش اللبناني عمليات تطهير المناطق في أولى المناطق التجريبية، وبعد التحقق من إتمام عمليات التطهير، ستتوسع العملية. ويُعد نزع سلاح حزب الله جزءًا لا يتجزأ من هذه العملية”.
وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل دعم الإطار الثلاثي، بما يتماشى مع مصالحها في تحقيق الاستقرار الإقليمي، ومنع اندلاع مزيد من النزاعات، وتنفيذ أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى تعزيز السلام بين الدول.



