باسيل في ذكرى 7 آب: خيارنا لبنان والسلطة تخلّت عن مسؤولياتها

قال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في كلمة خلال احتفال قطاع الشباب ولجنة القدامى والمناصرين في “التيار” إن ذكرى 7 آب ليس محطة ولا ذكرى، بل هو مسار ومسيرة، ويختزل معان كثيرة، أهمها أن الحرية لها ثمن، ومن يريد أن يعيش حرًا يجب أن يعرف أن لذلك ثمنًا”.
وأكد باسيل أن “الكرامة لا تُستجدى، بل تُفرض، وهذا هو الأهم” معتبرًا أن “المسار الذي عشناه حصل في وقت كنا فيه وحدنا، من دون حماية، وفي ظل وجود جيش الاحتلال وطبقة سياسية منصاعة له، فيما كنا نحن من دون أي غطاء، واتُّهمنا في حينها بأننا عملاء لإسرائيل”.
لفت إلى أننا “في تلك المرحلة كنا نقاوم ونناضل من دون حساب، ونعرف أننا في كل يوم كنا معرضين للاستهداف، وفي كل محطة كنا نمر بها كانوا يقولون: انتهى التيار”.
أضاف: “تابعوا كل مسيرتنا، ولقد عشنا دائمًا بحريتنا وكرامتنا”.
وأشار إلى أن “من هو في التيار من أجل مصلحة شخصية، فهو ليس في نفسيته الحقيقية، ابن مدرسة 7 آب. ففي ذلك الوقت لم يكن هناك أي حساب، وكنا نفتخر بأنه تم توقيفنا في 7 آب”.
وأكد أن “العقول المريضة تحتاج إلى من يكون وصيًا عليها، وترون أصحابها أنفسهم اليوم مع إسرائيل، وغدًا مع سوريا، وبعدها ضد سوريا، ثم يعودون إلى إسرائيل. ومن هم اليوم مع إسرائيل قد يتخلون عنها غدًا، ثم يسيئون أولًا إلى إيران وثانيًا إلى أميركا، وكل منهم يذهب إلى مكان، أما التيار فلا يختار إلا لبنان، ولهذا هو وطني وحر”.
تابع: “نحن مع مصلحة لبنان، ولسنا مع فريق ضد آخر. ولسنا مضطرين إلى أن نكون مع أحد، فالناس ستكون معنا لأننا مع لبنان. ومن هو في محور إيران أو إسرائيل فهو حر بخياره، ونحن أحرار بخيارنا، وخيارنا هو لبنان”.
ورأى أنها “مسيرة يمكننا أن نمارسها في التيار، الذي هو مدرستنا في الوطن”. ولفت إلى أن “السياسة موجودة في حياتنا اليومية، في فاتورة الكهرباء والمياه والطريق. والتيار الوطني الحر كان، في كل مرة، يناضل من موقع مختلف: مرة خارج السلطة عندما كان الجنرال ميشال عون في المنفى، ونحن في سجن 7 آب، ومرة أخرى من داخل البرلمان والحكومة وقصر بعبدا. وفي كل مرة كنا نناضل من أجل فكرة واحدة، وهي حرية لبنان وسيادته واستقلاله”. وأضاف: “بالأمس سمّيناها “حماية لبنان”، والحرية والسيادة والاستقلال هي التي تؤمن هذه الحماية”.


