منوعات

تسع سنوات من الخبرة تتحوّل إلى براند: بيبو حايك يدخل عالم التجميل بقوة

في حوارٍ خاص، نلتقي بخبير التجميل بيبو حايك( Bibo Hayek)، الاسم الذي ارتبط بالدقّة، الذوق الرفيع، والرؤية الجمالية المتكاملة. على مدى أكثر من تسع سنوات من العمل الاحترافي، استطاع أن يحوّل شغفه بالمكياج إلى هوية فنية واضحة، تركت بصمتها في عالم الجمال. واليوم، يخطو بيبو خطوة مفصلية في مسيرته المهنية، مع إطلاق برنده التجميلي الجديد تحت اسمه( BIBO HAYEK)؛ مشروع يعكس خبرته المتراكمة، فلسفته في إبراز الجمال الطبيعي، والتزامه بمعايير الجودة، الفخامة، والاستدامة. في هذه المقابلة، نكشف ملامح الرحلة، ونغوص في تفاصيل الرؤية التي تقف خلف هذا
الإطلاق المنتظر.

• كيف بدأت رحلتك مع عالم المكياج؟ ومتى تحوّل الشغف إلى مهنة حقيقية؟

منذ طفولتي، كان لدي شغف واضح بكل ما يتعلّق بعالم الجمال والمكياج. كنت أحب الألوان، التفاصيل، وكل ما يندرج تحت مفهوم الـBeauty، حتى قبل أن أفهم هذا العالم بشكل احترافي. مع الوقت، تحوّل هذا الشغف إلى قناعة حقيقية بأن هذا المجال هو المكان الذي أنتمي إليه.

في البداية، لم أكن أنظر إلى المكياج كمهنة فقط، بل كفن وطريقة للتعبير عن نفسي. لكن مع أولى التجارب العملية وتطبيق المكياج على الناس، تغيّر كل شيء. شعرت بسعادة حقيقية، وكأنني أرسم وأفرغ طاقتي وأعبّر عن نفسي بطريقة مختلفة. في تلك اللحظة أدركت أن المكياج بالنسبة لي ليس مجرد عمل، بل شغف وفن ومساحة أكون فيها على طبيعتي.

• درستَ Hospitality Management، ما الذي دفعك لاتخاذ قرار تغيير المسار؟

صحيح، كنت أدرس Hospitality Management، لكنني شعرت مع الوقت أن هذا المجال لا يشبهني بالكامل. كان قرار التغيير جريئًا وصعبًا، خصوصًا أن دخول عالم جديد يتطلب مخاطرة وثقة بالنفس. واجهت الكثير من التحديات في البداية، لكن إيماني بشغفي ورغبتي في التطوّر كانا أقوى. اخترت أن أتبع ما أحبّه فعلًا، وأعمل بجد على تطوير نفسي.

• هل كانت هناك محطة مفصلية أثّرت في مسيرتك المهنية؟

نعم، وبالصدفة، أتيحت لي فرصة التعلّم والعمل مع شخص معروف جدًا في عالم المكياج. هذه التجربة كانت مفصلية في حياتي المهنية. قبلها كنت أحب المكياج، لكنني لم أكن أفهمه بعمق. من خلال العمل معه، تعلّمت الأساسيات الصحيحة، واكتسبت خبرة غيّرت رؤيتي بالكامل لهذا المجال، ورفعت من مستوى احترافيتي.

• متى شعرت بأن الوقت حان للانطلاق بخطوتك الخاصة؟

بعد فترة من العمل والتعلّم، شعرت أنني جاهز لخطوتي الخاصة، فافتتحت Beauty Salon يحمل رؤيتي وهويتي. من هنا بدأت الأحلام تكبر: تحقيق ذاتي، بناء اسم خاص، وتأسيس شركة تعبّر عن أسلوبي وشغفي. كانت خطوة مليئة بالتحديات، لكنها في الوقت نفسه بداية حقيقية لتحقيق حلم أكبر.

عن المنتج الجديد

• أطلقتَ مؤخرًا منتجك الجديد في السوق، حدّثنا عنه.

هذا المنتج هو خلاصة تسع سنوات من الخبرة العملية في عالم المكياج. ركّزت فيه على الجودة الحقيقية من حيث التركيبة، الأداء، وسهولة الاستخدام، سواء للمحترفين أو للاستخدام اليومي. حرصنا أيضًا على أن تكون المنتجات عضوية، غير مُجرَّبة على الحيوانات، خالية من البارابين، ونباتية.

• ما الحاجة الجمالية أو العملية التي أردت تلبيتها من خلال هذا المنتج؟

أردت تقديم منتج يمنح المرأة نتيجة جميلة، ثابتة، ومريحة على البشرة، من دون إحساس بالثقل أو التعقيد. منتج يُبرز جمالها الطبيعي، ويمنحها إحساسًا بالثقة طوال اليوم.

• كيف انعكست خبرتك كخبير مكياج على تركيبة المنتج؟

خبرتي العملية سمحت لي بفهم مشاكل كثيرة في المنتجات الموجودة في السوق، مثل الثقل، الأكسدة، ضعف الثبات، التركيبات الكيميائية القاسية، أو حتى الأسعار المرتفعة. لذلك جاءت التركيبة متوازنة وخفيفة، تعمل بانسجام مع البشرة لا ضدها، وصديقة للبيئة، وفي الوقت نفسه بسعر يجعلها متاحة لكل امرأة.

• لمن صُمّم هذا المنتج؟ وهل يناسب مختلف أنواع البشرة؟

صُمّم هذا المنتج لكل امرأة تبحث عن نتيجة راقية وسهلة في آنٍ واحد. هو مناسب لمختلف أنواع البشرة، ويمكن استخدامه لمكياج ناعم يومي أو لإطلالات أكثر احترافية.

الاستدامة والهوية

• نلاحظ تركيزك الواضح على مفهوم الاستدامة، لماذا كان هذا الجانب مهمًا بالنسبة لك؟

بالنسبة لي، الفخامة لا تعني أبدًا الإضرار بالبيئة. لذلك ركّزنا على اعتماد تغليف صديق للبيئة، مصنوع من كرتون قابل لإعادة التدوير. أردت دمج عالم الجمال مع مفهوم الوعي البيئي، من دون التأثير على جودة المنتج أو شكله الراقي.

• كيف تم دمج الاستدامة في تفاصيل المنتج من دون المساس بالفخامة؟

تم اختيار مواد مدروسة وصديقة للبيئة، مع تصميم أنيق يعكس جودة المنتج وهويته. الاستدامة بالنسبة لي ليست تنازلًا، بل قيمة مضافة تعكس رؤية مستقبلية واضحة.

بصمتك الخاصة في عالم المكياج

• ما الذي يميّز أسلوبك في المكياج؟

ما يميّز مكياجي هو النظافة، الدقة، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة. أحب إبراز ملامح الجمال الموجودة لدى المرأة بدل إخفائها أو تغييرها. أسلوبي ناعم، راقٍ، ويعتمد على إبراز جمال البشرة بشكل طبيعي.

• هل هناك لمسة تحب أن تكون حاضرة دائمًا في أعمالك؟

أحب أن يكون أساس البشرة خفيفًا قدر الإمكان، مع التركيز على نعومة البشرة وإشراقتها. الألوان الترابية هي الأقرب إليّ، لأنها راقية وناعمة وتناسب معظم الإطلالات.

• كيف تحافظ على هويتك في عالم سريع التغيّر ومليء بالصيحات؟

أتابع الصيحات، لكنني لا أغوص فيها بالكامل. أختار منها ما يشبهني ويشبه المرأة التي أعمل معها، وأطوّرها بأسلوبي الخاص.

اتجاهات المكياج والنصيحة الأخيرة

• برأيك، ما أبرز اتجاهات المكياج هذا العام؟

نلاحظ عودة قوية للبشرة الطبيعية، اللمسات المضيئة الناعمة، والتركيز على الجمال الطبيعي، مع جرأة مدروسة في عنصر واحد فقط، سواء في العينين أو الشفاه.

• كخبير تجميل، ما أهم نصيحة لكل امرأة؟

اختاري ما يليق بكِ، لا ما يُفرض عليكِ. المكياج وسيلة لتعزيز ثقتك بنفسك وإبراز جمالك الطبيعي، وليس لتغييرك أو إخفاء ملامحك. كوني أنتِ دائمًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى