نشاط دامج في صيدا إحياءً لليوم العالمي للأشخاص المعوقين: الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركيًا يفتح مطبخه المجتمعي للجميع

صيدا – في إطار إحياء اليوم العالمي للأشخاص المعوقين الذي يُصادف الثالث من كانون الأول من كل عام، نظّم الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركيًا نشاطًا مجتمعيًا في مطبخه الدامج في مدينة صيدا، جامعًا حول طاولته أفرادًا معوقين وغير معوقين من مختلف الجنسيات، في مساحة أعدّت لتبادل الخبرات واستعادة معنى الدمج كقيمة ومسار نضالي مستمر.
لم يكن اللقاء احتفاليًا فحسب، بل شكّل منبرًا لمداخلات عبّر خلالها المستفيدون من برامج الاتحاد ومشاريعه عن أهمية الدمج كركيزة للعمل الحقوقي، مؤكدين أن الطريق نحو مجتمع أكثر عدالة يبدأ من الاعتراف بقدرات الجميع ومنحهم فرصًا متساوية في التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.
في هذا السياق، قابل “موقع صيدا 360” فريق الجنوب في الاتحاد، حيث أثنى أفراده على الجهد المتواصل الذي يبذله الاتحاد للنهوض بقضايا الإنسان عمومًا والأشخاص المعوقين خصوصًا، مؤكدين أن مسار الدمج الوظيفي لا يزال يواجه تحديات كبيرة، وعلى رأسها عدم تطبيق القانون 220/2000 الذي يضمن حقوق الأشخاص المعوقين في العمل، التعليم، الوصول، وسائر الخدمات. وأضاف الفريق: “الاتحاد يفتح أبوابه للجميع، أشخاص معوقين وأشخاص غير معوقين، من دون أي تمييز على أساس الجندر أو الجنسية. هنا، الكل جزء من النسيج نفسه.”
وأشار الفريق إلى أنّ برامج الاتحاد في الجنوب تتنوع بين التدريب المهني والتقني للأفراد، والعمل الميداني التطبيقي داخل المطبخ المجتمعي الدامج في صيدا، إضافة إلى برامج التوعية والمناصرة الحقوقية والتدريبات التي تُنظّم في مختلف المناطق الجنوبية. وخُتمت فعاليات النشاط بقطع قالب الحلوى، حيث اختصر الفريق النشاط برسالة رمزية قال أفراده فيها: “بدأنا كخلية نحل، لنواصل عمل القفير الكبير الممتد على مساحة الوطن ومحافظاته. سنبقى ننتج بعزم الجميع عسل الحقوق، ولأجل الأشخاص المعوقين سنظل نعمل ونطالب ونحلم.”
بهذه الروح، أعاد الاتحاد التأكيد أن الدمج ليس نشاطًا عابرًا، بل رؤية تُترجم في كل مبادرة تُقام على الأرض، وكل صوت يطالب بحق، وكل يد تُمدّ للدعم، لتبقى قضايا الأشخاص المعوقين في صدارة النقاش والاهتمام المجتمعي.






