أخبار سياسية

لاريجاني في لبنان على وقع حصر السلاح

 وصل الأمين العام الجديد للمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى لبنان.

وكان في استقباله ممثل وزارة الخارجية رودريك خوري ونواب من حزب الله وحركة أمل وكذلك ممثلي فصائل فلسطينية.
لم يسبق أن رافق زيارة مسؤول إيراني للبنان الصخب الذي يرافق زيارة لاريجاني اليوم، على وقع انقسام داخلي كبير بعد مواقف الحزب واعتبار قرار الحكومة عديم الوجود.

خصوم إيران استبقوا الزيارة بالدعوة إلى رفض ما سموه التدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية، فيما أطلقت دعوات شعبية لاستقبال الزائر الإيراني على طريق المطار، من دون أن تتبنى أي جهة حزبية تلك الدعوات.
واستفزت إيران لبنان بمواقف مسؤوليها الذين أعلنوا بدورهم رفض قرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة.
أوساط سياسية عدة طالبت بسحب الكلام الذي صرح به مسؤولون إيرانيون إن لم يكن باعتذار مسبق قبل وصول لاريجاني، وذاك في إطار تأكيد رفض لبنان أن يكون ساحة لتبادل الرسائل بين طهران وإسرائيل أو بينها وبين الولايات المتحدة المنشغلة عنها وعن المفاوضات معها بالحوار مع روسيا والدول التي تحيط بإيران.

في وقت سابق، كتب سفير إيران في لبنان، مجتبى أماني، عبر حسابه في “إكس” أن “زيارة معالي الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى بيروت بعد ساعات قليلة، تأتي في مرحلة مصيرية من تاريخ لبنان”.
وأضاف أماني أنّ “لاريجاني سيزور كبار المسؤولين اللبنانيين ويلتقي نخبة من الشخصيات السياسية والفكرية، في لقاءات صريحة يعبر خلالها عن وجهة نظر إيران ورؤيتها تجاه الأوضاع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى