بعد الحديث عن التعرض لصحافية في السراي… بيان لمكتب سلام

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي امس الاثنين خبرٌ حول منع إحدى الصحافيات من طرح سؤال على الموفد الأميركي خلال زيارته للسراي الحكومة، وادعاءها بأن أحد اعضاء المكتب الاعلامي في السراي قد تعرض لها.
واكد المكتب الإعلامي في السراي الحكومي أن ما جرى، هو أن الصحافية المذكورة حاولت التصوير بهاتفها داخل قاعة الاجتماع بين دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، والموفد الأميركي، ووجهت هاتفها الى السفير باراك لتطرح عليه سؤالاً، فما كان من الزميل محمود فواز إلا أن طلب منها وقف التصوير وتوجه إليها بالقول إن طرح الأسئلة في قاعة الاجتماع ممنوع.
ولفت البيان الى انه و من المعلوم ان هناك غرفة للصحافة مخصصة للتصريحات ولطرح الأسئلة، مع التشديد على أن الزميل فواز اكتفى بالتوجه إليها كلامياً فقط، خلافاً لما جرى الترويج له.
إن المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء حريص على الصحافيين والإعلاميين واداء مهماتهم.



