أنا ابن الأشرفية سأدافع عن حجاب زينب

كتب البروفيسور إيلي الزير في موقع “أيوب”:
ليس مفهوماً ولا مقبولاً قرار منع مراسلة تلفزيونية في تلفزيون لبنان الرسمي، من الظهور على الشاشة وهي مرتدية حجابها.
أنا ابن بيروت المسيحي الماروني، لم يشكل لي الحجاب في يوم من الأيام استفزازاً لمشاعري وأحاسيسي وحتى انتمائي الديني. فالحجاب ممارسة دينية موجودة في كل الاديان. الراهبات عند المسيحيين ترتدي الحجاب، والشيخات عند الموحدين الدروز يرتدين الحجاب.
لا يمكننا بناء وطن عادل يستحق أن نُطلق عليه اسم الوطن، إن لم نكن قادرين على احترام معتقدات أشقائنا في الوطن. لقد قالها الرئيس سليم الحص رحمه الله ،الذي كان يُلقب بضمير الوطن أنّ “حريتك الفردية تتوقف عند حرية الآخرين”. لا شأن لوزير أو لنائب أو لمدير شركة بحجاب امرأة مسلمة، ولا بصليب على جبين أي مؤمن مسيحي. لا شأن لأي مسؤول بما تحمله رقاب المواطنين من قلادة قرآنية، أو قلادة أيقونة “مرمية”، أو صليب سيدنا المسيح، أو رمز الحدود الخمسة، أو سيف ذو الفقار. هي معتقدات كفلها لنا الدستور كما كفلتها لنا شرائع حقوق الإنسان الدولية
لا يقل فساداً من ينكل بالمؤمنين كل المؤمنين عن من يسرق أموال المواطنين. الجريمة واحدة والعقاب واحد، لأنها جريمة بحق الوطن والمواطنة.
الاعلامية زينب ياسين في تلفزيون لبنان؛ أنا ابن الأشرفية المسيحي تمثلني، وسأدافع عن حجابها، كما أدافع عن الصليب المعلّق في رقاب المؤمنين. الرب واحد والإيمان واحد. فتجنبوا يا أولي الالباب هذه الفتن كي نحفظ الوطن وكي نحمي استقرارنا.