أخبار محلية

نائب حزب الله يطالب بتحرك حكومي عاجل!

شيّع حزب الله وجمهور المقاومة الإسلامية في مدينة الهرمل، الشهيد المجاهد مهران علي ناصر الدين “حيدر”، على طريق القدس، بمراسم تكريمية خاصة أقيمت في ملعب نادي التضامن، وقدحضر المراسم رئيس تكتل نواب بعلبك-الهرمل النائب حسين الحاج حسن، وعضو التكتل النائب إيهاب حمادة، بالإضافة إلى علماء دين وعوائل الشهداء، وحشد من الفعاليات والأهالي.

وفي كلمته، أدان النائب إيهاب حمادة الاعتداء الذي نفذه العدو الإسرائيلي في منطقة الهرمل، والذي أسفر عن استشهاد أحد المواطنين وإصابة آخرين، بينهم أطفال.

ووقع الهجوم أثناء مراسم تقبل التعازي باستشهاد المجاهد مهران علي ناصر الدين، وفي وقت كان فيه أكثر من 500 طالب يتواجدون في متوسطة الهرمل الرسمية الثالثة، حيث تزامن الهجوم مع خروجهم من المدرسة.


وأكد حمادة في تصريحه أن هذا الهجوم يشكل جزءًا من الطبيعة العدوانية المستمرة للعدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى غياب أي موقف رسمي من الدولة اللبنانية تجاه هذا الاعتداء. وقال: “كعادته وفي غياب أي موقف رسمي من الدولة اللبنانية وبِغطاءٍ من رعاة التفاهم غير المباشر، أَقدم العدو الإسرائيلي على ارتكاب اعتداءٍ جديد استهدف المواطنين الآمنين في الهرمل.”

وأضاف حمادة أن الهجوم أسفر عن استشهاد شخص وإصابة آخرين، من بينهم أطفال تم إدخالهم إلى العناية المركزة نتيجة الإصابات التي تعرضوا لها. واصفًا هذا الاعتداء بأنه جريمة إسرائيلية جديدة تهدف إلى زرع الفوضى والخوف بين المواطنين الآمنين.

وفي ضوء هذا الاعتداء، طالب حمادة الحكومة اللبنانية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، مؤكدًا ضرورة اتخاذ موقف رسمي حازم من الحكومة والمجتمع الدولي. كما دعا وزارة التربية والتعليم اللبنانية إلى اتخاذ الموقف التربوي المناسب، بما يتماشى مع حقوق الأطفال المنصوص عليها في الشرائع الدولية.

وختم حمادة تصريحه بالتأكيد على أن دماء الشهداء ستبقى حافزًا للمقاومة، وقال: “نُعاهد أهلنا الشرفاء أن دماء أبنائنا ستغرق عدونا وستبقى سور بلدنا وحصنه الحصين.”

من جهته، ندد الحاج حسن بالخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية، مشيراً إلى عمليات الاغتيال التي قامت بها إسرائيل، واعتبرها اعتداءً على السيادة اللبنانية، وانتهاكًا للحرية والاستقلال اللبناني. ووجه تساؤلًا للمسؤولين اللبنانيين، قائلاً: “أليست عمليات الاغتيال اعتداء على السيادة وانتهاك للحرية والسيادة والاستقلال وللسماء والأرض اللبنانية؟”

وأكد الحاج حسن أن العدو الإسرائيلي لا يقتصر على احتلال النقاط الخمس المتفق عليها، بل قد تجاوزها إلى عدد من قرى الحافة على حدود شمال فلسطين المحتلة، مشيرًا إلى أن “العـ.ـدو ليس متواجداً في نقاط خمس فحسب بل تجاوزها إلى مناطق أخرى”. وأضاف أن اغتيال الشهيد مهران ناصر الدين وغيره من الشهداء في الهرمل وجنتا وغيرها، وتحليق الطائرات الإسرائيلية فوق تظاهرة التشييع يوم الأحد، يشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية ولآلية تطبيق القرار 1701.

وأوضح الحاج حسن أن المسؤولين اللبنانيين قالوا إنهم يمارسون الضغوط عبر الدبلوماسية والسياسة، لكنه شدد على أن “المطلوب أن يعلو الصوت والعمل المزيد من الدبلوماسية”. وأضاف: “الكثير ممن يتحدثون عن السيادة، وعدم تدخل الدول الخارجية في لبنان، سكتوا اليوم عن الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى