أخبار محلية

تقرير يكشف… الساعات الأخيرة لآمال خليل

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تحقيقًا حول الساعات الأخيرة للصحافية اللبنانية التي قتلها الجيش الإسرائيلي، آمال خليل، بعدما أغار على مكان وجودها ثمّ منع فرق الإنقاذ من الوصول إليها خلال ساعات حاسمة كانت خلالها على قيد الحياة.

وأعادت الصحيفة بناء المشهد الذي توالت ساعاته في 22 نيسان الماضي، بالاستناد إلى السجلات الطبية والمكالمات الهاتفية وصور الأقمار الصناعية والصور الأرضية، إلى جانب 17 مقابلة مع ناجين وشهود ومسعفين ومسؤولين عسكريين، علمًا أن بعضهم اشترط عدم الكشف عن هويته لمشاركته تفاصيل حسّاسة حول ما حصل في ذلك اليوم.

وتروي الصحيفة في تحقيقها أن المسعفين انتظروا لمدة ساعتين على بُعد خمسة أميال من المكان الذي لجأت إليه آمال، وكانت تنزف مصابةً، لكنها كانت على قيد الحياة داخل مبنى سُوّي بالأرض جراء غارة جوية إسرائيلية.

وقد انتظرت فرق الإنقاذ من الجيش اللبناني والدفاع المدني والصليب الأحمر، موافقة الجهات الدولية الوسيطة (أي لجنة “الميكانيزم” التي أُنشئت لمراقبة “وقف إطلاق النار”)، إلا أن الجيش الإسرائيلي لم يُعطِ الضوء الأخضر لفرق الإنقاذ التي اقتربت من حطام المبنى، حيث كانت آمال، عند الساعة 6:00 من مساء ذاك اليوم. فما كان من هذه الفرق إلا أن تراجعت إثر انفجار قنبلة صوتية بالقرب منها.

وبحلول الوقت الذي أرسل فيه الجيش الإسرائيلي موافقته على دخول فرق الإنقاذ، عند الساعة 8:15 مساءً تقريبًا، كانت آمال، البالغة من العمر 42 عامًا، قد فارقت الحياة متأثرةً بجراحها. وقد أفاد تقرير طبي أنها توفيت عند الساعة 7:00 مساء، أي بعد ساعة من آخر محاولة لإنقاذها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى