أخبار محلية

من الداخل إلى الجنوب… هواجس تدفع بري إلى التحذير

في ظل تصاعد الخطاب السياسي والتوترات الداخلية بالتوازي مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، يعيد رئيس مجلس النواب نبيه بري التشديد على أولوية الوحدة الوطنية، وسط مخاوف من أن تتحول الانقسامات الداخلية إلى عنصر إضافي يهدد الاستقرار اللبناني.

وفي هذا السياق، قال النائب قاسم هاشم لـ”الديار” إن قراءة بري للوضع تنطلق من ملاحظته ارتفاع سقف الخطاب في الداخل خلال الفترة الأخيرة، وما قد يسببه ذلك من توترات تصبّ، بحسب تعبيره، في مصلحة إسرائيل التي تسعى إلى ضرب الاستقرار والأمن الداخليين وإثارة الانقسامات.

وأشار هاشم إلى أن بري ينظر بقلق أيضًا إلى التطورات في الجنوب، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، معتبرًا أن إسرائيل تعمل على أكثر من محور لإضعاف الساحة اللبنانية.

ولفت إلى أن من بين الهواجس المطروحة مستقبل قوات “اليونيفيل”، معتبرًا أن أي مسعى لإنهاء وجودها أو دورها في الجنوب قد ينعكس على القرار 1701، ويفتح الباب أمام ضغوط لفرض تواصل مباشر بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي.

وبحسب هاشم، فإن هذه المعطيات تدفع بري إلى رفع الصوت مجددًا من أجل حماية الوحدة الوطنية، التي يراها عنصر القوة الأساسي في مواجهة المخاطر الداخلية والخارجية.

وفي موازاة ذلك، نقلت “الديار” عن مصادر سياسية مطلعة توقعها أن يشهد تشرين الأول تطورات ميدانية ساخنة، مع احتمال رفع إسرائيل وتيرة اعتداءاتها قبيل الانتخابات الإسرائيلية، من دون أن ترجح في الوقت نفسه توسعها إلى نطاق واسع خارج الجنوب، في ظل حسابات مرتبطة بالموقف الأميركي واحتمالات التصعيد مع إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى