«القوات»: لا إنقاذ من دون ترسيخ سلطة الدولة

أكدت الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» وتكتل «الجمهورية القوية»، برئاسة سمير جعجع، أن استمرار تعطيل القرارات الإنقاذية وتحويلها إلى مجرد وعود «لم يعد مقبولًا»، داعية إلى خطوات فعلية لترسيخ سلطة الدولة.
وشددت على أن أولى الخطوات المطلوبة من الدولة تتمثل بإطلاق حملة لتطهير مؤسساتها وإداراتها وأجهزتها كافة من الوجوه التي ترتبط قراراتها بجهات خارج الدولة، معتبرة أن الخطوات الإدارية لا تحتاج إلى تحريك أساطيل عسكرية، بل إلى نية صادقة تبدأ بقرار يُوقّع ثم يُنفّذ بإصرار وتصميم.
ولفتت في بيان إلى أن البعض يتخصص بفتح معارك عبثية داخل المؤسسات كما في الميدان، مشيرة إلى أنه عمد، عن سابق تصور وتصميم، إلى فتح معركة قانون انتخاب جديد، في محاولة لتمييع أولوية المعركة السيادية، والمتمثلة بوجوب تركيز الجهود الرسمية والشعبية على إنقاذ لبنان من المنظومات العسكرية والأمنية غير الشرعية، وفي طليعتها «حزب الله».
وفي الملف المالي، اعترض وزراء «القوات» على مشروع موازنة 2027، معتبرين أنه يحمّل اللبنانيين أعباء إضافية.
أما في ملف الكهرباء، فأشارت الهيئة إلى أن وزير الطاقة جو الصدي طرح حلولًا تشمل اعتماد التعرفة المتحركة، وإلزام مؤسسات الدولة بتسديد مستحقاتها لمؤسسة كهرباء لبنان، وإلغاء رسم الـ300 ألف ليرة على المحروقات، معتبرة أن غياب تجاوب الحكومة ووزارة المال «يطرح علامات استفهام صارخة لا يمكن السكوت عنها».



