اقتصاد

400 رجل أعمال و16 وزيراً في بيروت… منتدى لبناني–سوري لفتح أبواب الاستثمار

تتجه الأنظار غداً الأربعاء إلى فندق «فينيسيا» في بيروت، حيث يُعقد منتدى الاستثمار اللبناني–السوري بمشاركة وزارية واقتصادية واسعة، في محطة تهدف إلى فتح قنوات مباشرة بين القطاع الخاص في البلدين وبحث فرص الاستثمار والتعاون في مرحلة اقتصادية جديدة.

ويشارك في المنتدى نحو 400 رجل أعمال لبناني وسوري و16 وزيراً من البلدين، إذ يضم الوفد السوري قرابة 7 وزراء، يتقدمهم وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار، إلى جانب مسؤولين عن صندوق الاستثمار والصندوق السيادي السوري، فيما يشارك من الجانب اللبناني أكثر من 9 وزراء وما يزيد على 200 رجل أعمال.

هاشمية: بناء علاقات مباشرة وفتح أبواب الفرص

وأوضح منظّم المنتدى رجل الأعمال الأستاذ أحمد هاشمية أن الهدف الأساسي من اللقاء يتمثل في بناء علاقات مباشرة بين رجال الأعمال والمسؤولين المعنيين بالقطاعات الاقتصادية، بالتوازي مع المسار الرسمي بين الحكومتين لإعداد الاتفاقات ومذكرات التفاهم.وأشار هاشمية إلى وجود رغبة سورية في استقطاب المستثمرين اللبنانيين وعرض الفرص المتاحة أمامهم، ولا سيما في قطاعات البناء والبنى التحتية والطاقة والصحة والتعليم، في وقت تبرز فيه الشركات اللبنانية كطرف محتمل في مشاريع إعادة الإعمار نظراً إلى خبرتها وقربها الجغرافي من السوق السورية.

ويتضمن المنتدى أربع جلسات رئيسية تتناول موقع لبنان وسوريا على الخريطة الاقتصادية الجديدة للشرق الأوسط، وتمويل اقتصاد المستقبل واستعادة الثقة، وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة، إضافة إلى دور البلدين كبوابة للأسواق الإقليمية عبر النقل والمرافئ والاستثمار.

ومن المقرر أن يصل الوفد السوري إلى بيروت بعد ظهر اليوم، على أن يقيم وزير الاقتصاد اللبناني عشاءً على شرف أعضائه وعدد من رجال الأعمال اللبنانيين، قبل أن يزور الوفد رئيس الجمهورية جوزف عون صباح الأربعاء وينتقل بعدها إلى فندق «فينيسيا» للمشاركة في أعمال المنتدى.

ويأتي المنتدى وسط ملفات اقتصادية مشتركة عديدة بين لبنان وسوريا، من حركة السلع والنقل والرسوم وقواعد المنشأ إلى الطاقة والبنى التحتية، فيما يبقى الرهان على تحويل هذا الحضور الواسع إلى شراكات ومشاريع واستثمارات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى