الدكتورة غنوة الدقدوقي… تألق طبي يتجدد للعام الثاني وتتويج مستحق بلقب “طبيبة العام 2026

في مشهد يختصر سنوات من العطاء المهني والإنساني ويجسد معنى الإخلاص في مهنة الطب ورسالتها السامية جددت أسرة مستشفى حمود الجامعي ثقتها بالدكتورة “غنوة خليل الدقدوقي “حيث تم انتخابها للعام الثاني على التوالي بلقب “طبيبة العام 2026” في إنجاز يعكس المكانة العلمية والمهنية الرفيعة التي تتمتع بها داخل المؤسسة الطبية وخارجها.
وقد أُعلنت نتيجة الانتخابات خلال حفل تخريج أطباء الاختصاص في مستشفى حمود الجامعي، وسط أجواء احتفالية مميزة حملت الكثير من معاني التقدير والوفاء لمسيرة طبية حافلة بالعطاء والتميز.
وتشغل الدكتورة غنوة الدقدوقي منصب رئيسة قسم الأمراض الداخلية والأمراض الجرثومية والمعدية، إضافة إلى رئاستها قسم مراقبة العدوى في مستشفى حمود الجامعي، حيث استطاعت من خلال خبرتها الواسعة والطويلة ورؤيتها العلمية المتقدمة أن تترك بصمة واضحة في تطوير الأداء الطبي وتعزيز أعلى معايير الجودة والسلامة الصحية داخل مستشفى حمود ومستشفيات الجنوب عموماً .
ولم يكن هذا التكريم مجرد لقب أو محطة عابرة بل جاء تتويجاً لمسيرة مهنية استثنائية اتسمت بالالتزام العلمي الدائم والمتابعة الدقيقة للمرضى، والحرص المستمر على الارتقاء بالخدمات الطبية إلى جانب دورها المحوري في مواجهة الأمراض المعدية وتعزيز برامج مكافحة العدوى بما ينسجم مع أحدث المعايير والبروتوكولات الطبية العالمية.
كما تحظى الدكتورة الدقدوقي باحترام كبير من زملائها والأطقم الطبية والتمريضية لما تتميز به من كفاءة عالية، وروح قيادية، وإنسانية راقية في التعامل مع المرضى الأمر الذي جعلها نموذجاً يُحتذى به في مهنة الطب، ورسخ حضورها كإحدى الشخصيات الطبية البارزة على مستوى القطاع الصحي.
ويستحضر الكثيرون بكل تقدير الدور الريادي الذي قامت به الدكتورة غنوة الدقدوقي خلال جائحة كورونا حيث قضت إلى جانب الطواقم الطبية أشهراً طويلة في الصفوف الأمامية، مكرسةً وقتها وجهدها لخدمة المرضى ومتابعتهم، إلى جانب مساهماتها البارزة في حملات التوعية الصحية والإرشاد المجتمعي ونشر ثقافة الوقاية والالتزام بالإجراءات الصحية في مرحلة شكلت تحدياً إنسانياً وصحياً استثنائياً وقد عكست تلك الجهود صورة مشرقة للطبيب الإنسان، ورسخت مكانتها كأحد أبرز الوجوه الطبية التي واجهت الجائحة بكل مسؤولية وشجاعة.
إن تجديد انتخاب الدكتورة غنوة الدقدوقي “طبيبة العام” للسنة الثانية على التوالي، يؤكد أن التميز الحقيقي لا يتحقق صدفة، بل هو ثمرة سنوات من العمل الدؤوب والعلم المتواصل، والتفاني الصادق في خدمة الإنسان وصون صحته إلى جانب اهتماهها بالبحث العلمي والبرنامج التدريبي لأطباء الاختصاص في الطب الداخلي
فكل التهاني والتبريكات للدكتورة غنوة خليل الدقدوقي على هذا الإنجاز المستحق، مع أصدق الأمنيات لها بمزيد من النجاح والتألق، ومواصلة مسيرتها المضيئة في خدمة الطب والإنسانية

