فضيحة تهزّ المدرسة الإنجيلية اللبنانية – بعبدا اللويزة… فأين وزارة التربية؟

أثارت الحادثة التي وقعت في المدرسة الإنجيلية اللبنانية – بعبدا اللويزة موجة واسعة من التساؤلات لدى الأهالي والرأي العام، لا سيما في ما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها إدارة المدرسة ودور وزارة التربية في متابعة الملف.
وفي التفاصيل، أفادت معلومات بأن عدداً من المراهقين عمدوا إلى تصوير مجموعة من فتيات المدرسة، قبل أن يتولى أحد التلامذة الأكبر سناً تعديل الصور بطريقة مسيئة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب المعطيات، قام بنشر الصور وأرسل بعضها إلى عدد من التلامذة الآخرين مقابل مبالغ مالية.
وأدى ذلك إلى تقديم شكاوى من قبل الأهالي، ما دفع مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية إلى فتح تحقيق في القضية، بالتوازي مع تحقيق تباشره القوى الأمنية المختصة.
من جهتها، برّرت إدارة المدرسة ما جرى بأنه حصل خارج الدوام المدرسي، وأرسلت كتاباً إلى الأهالي أوضحت فيه موقفها من الحادثة.
وأشارت المعلومات إلى أن الطالب المعني لديه سوابق مرتبطة بحوادث مشابهة، وأن المدرسة لم تتخذ في السابق إجراءات حازمة بحقه.
وتجدر الإشارة إلى أن مدير المدرسة يحمل الجنسية البريطانية، ولا يزال التحقيق مفتوحاً بانتظار القرار الذي سيتخذه المدعي العام المختص في هذه القضية.
وهنا يبقى السؤال: “أين هي وزارة التربية، وأين موقف وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي، من هذه الحادثة التي شهدتها المدرسة الإنجيلية اللبنانية – بعبدا اللويزة؟ وهل ستبادر الوزارة إلى متابعة الملف واتخاذ الإجراءات اللازمة حفاظاً على حقوق التلامذة وطمأنة الأهالي أو ستبقى هذه الحادثة كسائر الحوادث في لبنان”.



