أخبار محلية

أنباء عن مقتله.. من هو سيف الإسلام القذافي؟

سيف الإسلام القذافي هو نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وُلد في 5حزيران 1972. برز اسمه في الشأن العام الليبي قبل عام 2011، حيث لعب أدواراً مؤثرة داخل النظام، من دون أن يتولى أي منصب حكومي رسمي، إلا أنه اضطلع بمهام سياسية بارزة شملت إدارة مفاوضات خارجية ومعالجة ملفات داخلية، إلى حين سقوط النظام.

وفي عام 2015، صدر بحقه حكم بالإعدام غيابياً بتهم تتعلق بالتحريض على إشعال الحرب الأهلية، والإبادة الجماعية، وإساءة استخدام السلطة، وإصدار أوامر بقتل المتظاهرين، والإضرار بالمال العام، إضافة إلى جلب مرتزقة لقمع المحتجين خلال أحداث 17 شباط 2011. إلا أن المحكمة العليا الليبية ألغت لاحقاً هذا الحكم، وأمرت بإعادة محاكمته.

نفى اللواء 444 بشكل قاطع أي علاقة له بمقتل سيف الإسلام القذافي، وذلك بعد تداول أنباء عن مصرعه إثر إطلاق نار في مدينة الزنتان غرب ليبيا.

وكان تلفزيون المسار قد نقل عن عبدالله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي في الحوار السياسي، تأكيده مصرع الأخير بعد تعرضه لإطلاق نار في الزنتان، قبل أن يُنشر لاحقًا نعي رسمي منسوب إلى رئيس الفريق السياسي الممثل لسيف الإسلام.

 

في المقابل، سارع اللواء 444 إلى إصدار نفي رسمي، مؤكدًا عدم تورطه أو مشاركته في أي عملية تستهدف سيف الإسلام القذافي، ومشدّدًا على أن ما يتم تداوله “عارٍ عن الصحة”، في ظل غياب أي بيان رسمي موثوق من الجهات القضائية أو الأمنية الليبية يؤكد أو ينفي واقعة الاغتيال بشكل نهائي.

 

ويأتي هذا التضارب في الروايات في سياق ليبي شديد الحساسية، حيث لا تزال البلاد تعاني من هشاشة أمنية وانقسام سياسي، ما يجعل أي أنباء عن اغتيال شخصية مثيرة للجدل بحجم سيف الإسلام القذافي قابلة لإحداث تداعيات داخلية وخارجية.

وسيف الإسلام القذافي، المولود عام 1972، هو النجل الثاني للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي من زوجته الثانية صفية فركش. وقد برز خلال السنوات الأخيرة من حكم والده كوجه إصلاحي، وقاد مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية، وكان يُنظر إليه آنذاك كخليفة محتمل قبل سقوط النظام عام 2011.

ولا تزال الملابسات الحقيقية لما جرى غير واضحة، في انتظار تأكيد رسمي من السلطات الليبية المختصة، وسط مخاوف من أن يكون تداول الخبر، نفيًا أو تأكيدًا، جزءًا من صراع سياسي وأمني أوسع في المشهد الليبي المعقّد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى