أخبار سياسية

دار الإفتاء في بعلبك دانت الاعتداء على الجيش

صدر بيان عن دار إفتاء محافظة بعلبك الهرمل، بشأن الأحداث الأمنية والكمين الغادر الذي استهدف عناصر الجيش اللبناني، جاء فيه: “تابعت دار إفتاء محافظة بعلبك – الهرمل، ببالغ الأسى والاستنكار، التطورات الأمنية الخطيرة التي شهدتها مدينة بعلبك، ولا سيّما الكمين الغادر الذي نفّذته عصابات خارجة عن القانون يوم الثلاثاء ١٠/١١/٢٠٢٥، والذي أسفر عن استشهاد نخبة من أبطال الجيش اللبناني وإصابة عدد من العسكريين أثناء قيامهم بواجبهم الوطني”.

وتابع: “إذ تستنكر الدار بأشد العبارات هذا الاعتداء الآثم، فإنها تؤكد ما يلي:

1. التضامن المطلق والثابت مع المؤسسة العسكرية، قيادةً وضباطًا وأفرادًا، باعتبارها الضمانة الأولى لحفظ الأمن والاستقرار وصون السلم الأهلي في لبنان.

2. إن مدينة بعلبك بمؤسساتها الرسمية والتربوية والبلدية والاجتماعية قد عبّرت بجلاء عن وقوفها إلى جانب الجيش من خلال إقفال المدارس والقطاعات المختلفة حدادًا واحترامًا لدماء الشهداء وتضامنًا مع عائلاتهم الجريحة.

3. إن توقيت هذا العمل الإجرامي يأتي في مرحلة دقيقة يمر بها الوطن، وتشهد فيها المؤسسة العسكرية ضغوطًا وتحديات متشابكة دولية ومحلية، ما يستوجب توحيد الجهود الوطنية خلف الجيش ومنحه كل أشكال الدعم المعنوي والرسمي والشعبي.

4. تطالب دار الإفتاء الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة بـ ملاحقة الفاعلين والمحرّضين والمشتركين في هذا العمل الإرهابي، وإنزال أشد العقوبات بحقهم، تأكيدًا لهيبة الدولة وسيادة القانون وحماية السلم المجتمعي.

5. تتقدّم الدار من ذوي الشهداء الأبرار بأحر التعازي، سائلين الله تعالى أن يرحمهم رحمة واسعة وأن يجعل مثواهم الجنة، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ لبنان وجيشه وشعبه من كل سوء وفتنة”.

وختم البيان: “تؤكد دار الإفتاء أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن بعلبك ستبقى وفيّة لقيمها الوطنية ورافضة لكل أشكال الفوضى، داعيةً أبناءها إلى التكاتف والالتفاف حول مؤسسات الدولة الشرعية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى