أخبار محلية

بعد اعدام موظف بلدية بليدا…. اتحاد بلديات الجنوب وبلدية عيناتا تسنكران

دانت بلدية عيناثا بأشد العبارات الجريمة المروّعة التي ارتكبتها قوّة إسرائيلية معادية بعد توغّلها إلى مبنى بلدية بليدا في وسط البلدة، حيث أطلقت النار بغزارة وأقدمت على إعدام موظف البلدية الشهيد إبراهيم سلامة أثناء نومه داخل المبنى، قبل أن تنسحب باتجاه الحدود.

وقالت إنّ بلدية عيناثا إذ تعبّر عن استنكارها العميق لهذه الجريمة البشعة، تؤكد تضامنها الكامل مع بلدة بليدا وأهلها وذوي الشهيد، وتعتبر هذا الاعتداء انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية واستهدافًا مباشرًا للمؤسسات المدنية الآمنة.

ودعت البلدية المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتهم تجاه هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على المدنيين والبنى التحتية في الجنوب اللبناني، وتؤكد أنّ دماء الشهداء ستبقى منارةً للصمود والعزّة في وجه العدوان.

وختمت الرحمة للشهيد إبراهيم سلامة، والصبر والسلوان لعائلته وبلدته، وحمى الله لبنان وأهله من بطش العدو الغاشم.

ومن جهته, استنكر تجمّع بلديات الجنوب  استباحة العدو الإسرائيلي للأراضي اللبنانية ودخوله إلى نطاق بلدية بليدا، في انتهاكٍ صارخٍ وخطيرٍ بحق المواطنين المدنيين والمنشآت البلدية المدنية، وهو عمل عدواني يشكّل خرقاً فاضحاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

وقال إنّ البلديات، بصفتها الإدارة المحلية التي تعمل لخدمة الناس وتأمين صمودهم، تعتبر أنّ هذا الاعتداء المباشر على بلدية بليدا هو تعدٍّ على كل بلديات الجنوب وعلى دورها الوطني والإنساني في رعاية شؤون المواطنين.

واكد تجمّع البلديات أنّ هذه الممارسات العدوانية لن تُثنينا عن أداء واجبنا في خدمة أهلنا والدفاع عن حقهم في الأمان والحياة الكريمة، وسنواصل عملنا في سبيل تثبيت أهلنا في أرضهم مهما اشتدت التهديدات والتحديات.

ودعا الدولة اللبنانية، جيشاً ومؤسسات، وكذلك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتهم في إدانة هذا الاعتداء الخطير واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت العامة في الجنوب اللبناني

كما ندعو البلديات على امتداد الوطن لوقفة تضامنية مع بلدية بليدا غدا الجمعة الساعة العاشرة أمام محافظة النبطية

تستنكر بلدية عيترون بأشدّ العبارات التوغّل العدواني الذي أقدمت عليه قوات العدوّ الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، في بلدة بليدا، وما رافق ذلك من استباحةٍ للحرمات وانتهاكٍ صارخٍ للسيادة الوطنية، وقيام العدوّ بقتل إحدى موظفي البلدية رمياً بالرصاص أثناء تأدية واجبه البلدي والوطني.

إنّ هذا العمل الجبان يشكّل انتهاكاً واضحاً لكلّ الأعراف الدولية والإنسانية، واعتداءً سافراً على المواطنين المدنيين والمنشآت البلدية، ويعبّر عن العقلية الإجرامية التي لطالما مارسها العدوّ الصهيوني بحق أبناء الجنوب الصامدين.

وإذ ترفع بلدية عيترون أحرّ التعازي إلى ذوي الشهيد وإلى بلدية بليدا وأهلها الكرام، فإنّها تطالب الجيش اللبناني والقوى الأمنية بتحمّل مسؤولياتهم الوطنية في حماية حدود الوطن وأهله ومؤسساته المدنية، كما تدعو المنظمات الدولية والإنسانية إلى إدانة هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه.
إنّ بلدات الجنوب وأبناءه الأوفياء سيبقون ثابتين في أرضهم، متمسّكين بحقهم في الكرامة والسيادة، مؤمنين بأنّ الدم الطاهر الذي سُفك سيبقى منارةً على طريق الحرية والعزة.

 وختمت رحم الله الشهيد، وحمى الله لبنان من كلّ شرّ وعدوان

واستنكرت بلدية ميس الجبل من جهتها , الإعتداء الإجرامي الجبان الذي أقترفه العدو الاسرائيلي فجر اليوم، من خلال توغله داخل أحياء بلدة بليدا وقيامه بقتل وأعدام الموظف البلدي والمواطن اللبناني والعامل الجنوبي؛ الشهيد المظلوم ابراهيم سلامة خلال مبيته داخل مبنى البلدية.

وقالت اننا باسم بلدية وأهالي مدينة ميس الجبل، نعبّر عن صدق تضامننا مع بلدية وأهالي بلدة بليدا الأعزاء، ونتقدم اليهم بأحر التعازي وأصدق المواساة سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته مع الشهداء والصديقين في جنات النعيم.

وختمت ان هذه الإعتداءات المتكررة على سيادة الوطن وأراضيه وشعبه الصامد، تستلزم رداً حازماً وجدياً من قبل الدولة والحكومة اللبنانية، فالإستنكار وحده لم يعد مفيداً ولا يُجدي ما لم تتبعه إجراءات جدية تضع حداً لغطرسة العدو وإجرامه الوحشي متفلتاً من كل الأعراف والمواثيق والاتفاقات والقرارات الدولية، فهذه الأفعال الوحشية بحق المدنيين العزّل يجب أن يحاسب عليها، وعلى المعنيين في الجهورية اللبنانية القيام بواجباتهم لحماية المواطنين الجنوبيين، والحفاظ على السيادة الوطنية التي ينادي بها البعض في الإعلام فقط.

من ناحية اخرى, دانت بلدية كفرشوبا الاعتداء على بلدية بليدا وقتل احد موظفيها ، هذا الاعتداء على مؤسسة مدنية رسمية يعتبر اعتداءً على الدولة اللبنانية وسيادتها الوطنية
باسم بلدية كفرشوبا نعزي بلدية بليدا ونقف إلى جانبها في مصابها الأليم وندعو الدولة اللبنانية إلى الدفاع عن سيادتها الوطنية ومؤسساتها المدنية كما ندعو القوى المكلفة بالحفاظ على وقف إطلاق النار إلى الضغط من اجل احترامه وتطبيقه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى