حنكش: كتلة الكتائب قد تُعطّل جلسة الثلثاء

أعرب عضو كتلة الكتائب النائب إلياس حنكش عبر عن موقفه من الجلسة التشريعية المزمع عقدها يوم الثلاثاء المقبل، مؤكداً عبر الMTV أن “الوقت حان ليقوم كل بواجبه من رئيس المجلس إلى النواب”. وهو بذلك يُعبر عن ضرورة تحمّل الجميع المسؤولية في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.
النائب حنكش لم يكتفِ بتوجيه النقد بل أكد على حق كتلة الكتائب في “تطيير النصاب” إذا توافرت الظروف نفسها التي شهدتها الجلسة السابقة. وهذا يعني أنه إذا ما استمر الوضع كما كان في الجلسة الماضية، فلا مانع من اتخاذ الإجراءات التي من شأنها تعطيل الجلسة، وهو ما يعكس رفضًا صريحًا لأي محاولة للتمرير بالقوة أو بمعزل عن توافق واسع.
الجزء الأكثر إثارة في تصريح حنكش كان حين أضاف “إلا إذا نزل الوحي على بري”، في إشارة غير مباشرة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وتابع حنكش: حان الوقت لنترك الديمقراطية تحكم، فبري لديه مفاتيح المجلس وهو يقرر ماذا يضع على جدول الأعمال وما لا يضعه.
وأضاف: الشهر الخامس ليس موسم لمجيء المغتربين فهل ننصاع لإرادة بري الذي يتعاطى خارج الدستور والمألوف لأنه يملك مفاتيح المجلس؟ هذا ما يجب عدم القبول به وهذا ما قلته لرئيس الجمهورية. وأناشد الميديل إيست خفض أسعار بطاقات السفر ليتمكن المغتربون من المشاركة في تحقيق التغيير المنشود.
وشدد النائب إلياس حنكش، على ضرورة أن يكون هناك مشروع سياسي طويل الأمد لبناء بلد يضمن الاستقرار والازدهار، قائلاً: “نحن نبني بلدًا يدوم 100 سنة، وليس كل يوم هناك 7 أيار أو قمصان سود”.
وحول موضوع الانتخابات والمغتربين، لم يخفِ حنكش انتقاده للتمييز الذي يعاني منه اللبنانيون في الخارج عندما يتعلق الأمر بحقهم في التصويت. وأوضح قائلاً: “المغترب ليس ATM، لا يمكن أن نطلب منه تحويل الأموال عندما نحتاج إليه، وفي الوقت نفسه نحرمه من حقه في المشاركة السياسية عندما يتعلق الأمر بالانتخابات”.
في هذا السياق، أكد حنكش أن الكتائب ستسلك كل الطرق الديمقراطية المتاحة، من خلال اللقاءات السياسية والضغط الإعلامي، للدفع قدماً بمشروع القانون الذي يضمن حقوق المغتربين. وقال: “سنستعمل كل الوسائل الديمقراطية لأننا سنربح التصويت في حال وضع مشروع القانون على جدول أعمال الجلسة”



