تصريح جديد من وزير الصحة.. ماذا قال؟
ناصر الدين
بداية، أكد وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين “التزام الحكومة بالشفافية وضمان الوصول العادل إلى الأدوية عالية الجودة”، وقال: “الإصلاح والإنقاذ هي الرؤية المُحددة للحكومة الحالية، وبالنسبة لوزارة الصحة العامة، فهي مهمة يومية. نحن مقتنعون بأن لبنان لن يتعافى إلا من خلال الإصلاح، الإصلاح الجذري والمنهجي، وأنه من خلال تعزيز مؤسساتنا فقط يُمكننا شفاء نظامنا الصحي، وتمكين شعبنا، واستعادة حيوية اقتصادنا”.
أضاف: “في الختام، اسمحوا لي أن أتحدث ليس فقط بصفتي وزيرا، بل كمواطن يؤمن بقدرة هذا البلد على إعادة اختراع نفسه. لم تكن قصة لبنان يوما استسلاما، بل هي قصة إصرار وتجديد. بخبرتكم والتزامكم الجماعي، يمكننا تحويل هذه الورشة إلى نقطة تحول نحو التعافي والنمو”.
وقالت: “ورشة العمل اليوم خطوة مشجعة إلى الأمام. من خلال التركيز على إصلاح قطاع الأدوية، نعالج قضية حيوية لتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية، وخفض التكاليف، وتعزيز الثقة في النظام. منذ عام 2015، ساهم الاتحاد الأوروبي بأكثر من 75 مليون يورو لتعزيز النظام الوطني للأدوية. كشركاء الحكومة في التنمية، فإننا نعمل دائما على تحقيق هدف رئيسي واحد: بناء نظام الصحة الوطني”.
أما نائب ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور يوتارو سيتويا، فشدد على أن “إصلاح القطاع الدوائي هو جوهر الأمن الصحي العام والعدالة الصحية”، وقال: “من خلال الاستثمار في حوكمة القطاع الدوائي، يستثمر لبنان في شعبه، ومصداقيته، ومستقبله. إن إنشاء الهيئة اللبنانية للدواء وتحديث الحوكمة، والأنظمة الرقمية، ومعايير الإنتاج، تُعد خطوات أساسية نحو نظام صحي أقوى وأكثر شفافية”.
وأكد على “الشراكة الطويلة بين منظمة الصحة العالمية، الاتحاد الأوروبي، ووزارة الصحة العامة التي مكّنت من تأمين الوصول إلى الأدوية الأساسية لأكثر من مليون مستفيد، ودعمت مبادرات رقمية مهمة مثل MediTrack، نظام تتبع الأدوية الوطني في لبنان”.




