أخبار دولية

سوريا وإسرائيل تقتربان من ابرام اتفاق أمني.. ما مصير الجولان؟

ذكرت مصادر مطلعة أن سوريا تسرع المحادثات مع الجانب الإسرائيلي، للتوصل إلى اتفاق أمني تأمل أن يؤدي إلى استعادة الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في الآونة الأخيرة.

وافادت مصادر بأن هذا الاتفاق لن يرقى إلى مستوى معاهدة سلام شاملة.

وقالت أربعة مصادر لوكالة رويترز إن واشنطن تضغط من أجل إحراز تقدم كاف بحلول الوقت الذي يجتمع فيه زعماء العالم في نيويورك نهاية الشهر الحالي لحضور جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واعتبرت المصادر التي ضمت مسؤولين عسكريين وسياسيين سوريين ومصدرين من المخابرات ومسؤول إسرائيلي أن حتى التوصل إلى اتفاق متواضع سيكون إنجازا

وذكرت المصادر أن المحادثات لم تتناول وضع هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967. وقال مصدر سوري مطلع على موقف دمشق إن هذه المسألة ستُترك “للمستقبل”. علماً أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر كان أكد سابقا أن أي “تطبيع مع دمشق سيكون مشروطاً بالاحتفاظ بالجولان”.

في المقابل، أوضحت المصادر المذكورة أن إسرائيل أظهرت خلال المحادثات المغلقة ترددا في التخلي عن هذه المكاسب. وقال مصدر أمني إسرائيلي إن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد أن يقدم نفسه باعتباره مهندس نجاح كبير للدبلوماسية في الشرق الأوسط. لكنه استطرد مؤكدا أن “إسرائيل لا تقدم الكثير”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى