مؤسّسة العلامة فضل الله استنكرت الحملة الظّالمة المتجدّدة ضدّه: ندعو المحطّة التّلفزيونيّة الّتي أساءت له الى إتخاذ خطوات تصحيحيّة

أصدرت مؤسّسة العلّامة المرجع الّسيّد محمّد حسين فضل الله البيان الآتي:
“منذ ما يقارب الأربعين عامًا والمرجع المجدّد السّيّد محمّد حسين فضل الله يتعرّض لحملة ظالمة استهدفت، وتستهدف مسيرة الوعي ومسار الإسلام الحركي المنفتح على الحياة والّذي اختطّه منذ شبابه الأوّل وكتاباته الّتي أنارت طريق الحركات الإسلاميّة، وكانت ولا تزال نبراسًا للتّديّن الرّافض للخرافات والغلوّ والمتأصّل من القرآن الكريم وسنّة النّبي محمّد والمتجذّر في خطّ أهل بيته، والنّابذ لكلّ العصبيّات المذهبيّة والطّائفيّة البعيدة من أصالة الإسلام وسماحته وعن كونه الرّسالة الّتي تحمل كلّ عناوين الرّحمة للإنسانيّة جمعاء”.
وأضاف البيان: “وقد آثر السّيّد فضل الله في حياته ألّا يدخل مع أصحاب هذه الحملات ومن يحرّكهم في سجال ليكون ردّه من خلال المشروع والخط والمنهج والعمل الّذي حرّك كل هذه الأجيال داخل لبنان وعلى مستوى العالم الإسلامي كلّه والجاليات الإسلاميّة في الغرب، وخصوصًا أنّ أهداف هذه الحرب المجنونة وهذه الحملة الظّالمة لم تعمل على محاولة إسقاط وتزوير مواقفه واقتطاع كلماته فحسب، بل اتّجهت إلى الإسلام الحركي المنفتح وإلى مسار الوعي الّذي انطلق من النّجف الأشرف من خلال كوكبة من العلماء الّذين فتحوا أبواب الإسلام على الحياة والتّجديد المنطلق من عمق الأصالة والمنفتح على آفاق العصر”.



