خرجت من مخابئها وهي سامة جداً.. إحذروا هذه الأفاعي المُنتشرة في لبنان (فيديو)
جوسلين نصر - لبنان24

ومع ارتفاع درجات الحرارة يزيد الخوف من التعرّض للدغات الأفاعي التي تخرج من مخابئها في فصل الصيف بحثا عن أماكن رطبة تتواجد فيها المياه، علما ان لبنان يُعاني هذه السنة من شح كبير في المياه، فهل ستتزايد الأفاعي بشكل كبير؟
يقول خبير الزواحف والبرمائيات رامي خشاب عبر “لبنان 24” ان “هناك 26 نوعا من الأفاعي في لبنان 3 منهم فقط يمكن القول بأنها عالية السميّة، وتابع: “هذه الأفاعي لا تلدغ او تُهاجم الانسان إذا لم يقم بإيذائها مباشرة بل هي تهرب وتتفادى الناس”.
ويوضح خشاب انه “مع بداية فصل الربيع تعاود الأفاعي نشاطها وتتزاوج في ما بينها ومع الحرارة المرتفعة في الصيف يمكن رؤيتها لأنها تقترب من المناطق السكنية وتفتش عن الحدائق والأماكن الرطبة التي يوجد فيها مياه هروبا من الحر والجفاف علما ان هذا العام كان مستوى الأمطار خفيفا جدا ونعاني من شح في المياه”.
وقد قام خشاب مؤخرا بنشر فيديو توعوي عبر حسابه على تطبيق انستغرام عدد فيه الأفاعي الخطرة والسامة الموجودة في لبنان، فما هي؟
الأفاعي العالية السمية الموجودة في لبنان
أول نوع هو Palestinian viper وهي الأفعى الأكثر شيوعا والأوسع انتشارا تتواجد في معظم المناطق
اللبنانية ما عدا البقاع الشمالي والسلسلة الشرقية أي من سطح البحر وحتى ارتفاع 1700 متر تقريبا.
النوع الثاني من الأفاعي هو الحية البيضاء الشامية levatine viper وهي الأكبر وتتواجد في النصف الشمالي من لبنان بشكل أساسي خاصة في السلسلة الغربية وبعض المناطق في السلسلة الشرقية تحديدا في منطقة عكار.
تفضل الوديان التي تحتوى على أنهر جافة كما تنتشر إلى جانب السواقي ذات المياه الحلوة ومصادر المياه المُشابهة لأنها تجذب الفئران والطيور وفرائس أخرى.
تتميز بلونها الرمادي أو البيج او البني الرملي مما يساعدها على التمويه. وعلى الرغم من خطورة سمها، فهذا النوع هادئ جدا ويتفادى الناس والمناطق السكنية.
والنوع الثالت والأخير هو أفعى لبنان الجبلية او Lebanon mountain viper وهو أصغر الأنواع السامة والأقل انتشارا ويستوطن في بعض أماكن
الشرق الأوسط ومُهدد بالانقراض .
لون الذكور منها يكون رماديا مع لطخات سوداء على ظهره في حين ان الأنثى منه يكون لونها بنيا مع لطخات باللون البني الغامق على ظهرها.
وبسبب تواجدها في الجرود الجبلية بعيدا من الناس حالات اللدغ من هذا النوع شبه معدومة واحتكاكها بالبشر نادر جدا.
ويُشدد خشاب على انه “مهما كان نوع الأفعى فهي جزء من النظام البيئي ولا تؤذي لذا لا داعي لقتلها ويجب المُحافظة عليها حتى الأفاعي السامة تستحق ان تعيش”.
ويُضيف خشاب: “إذا تصرف الانسان بمسؤولية تجاه الأفعى فمن المستحيل ان تلدغه لأنها لا تهاجم الا إذا شعرت بالخطر لذا من الأفضل ان يبتعد عنها والا يحاول التقاطها او الدعس عليها او ان يؤذيها وان ينتبه أين يمشي في البرية، وفي حال تعرّض للدغ من الأفضل أن يتوجه مباشرة إلى المستشفى وعدم اللجوء إلى العلاجات الخاطئة والشائعة بين الناس وان يتلقى مضاد السم المعروف بالـAntivenom المتوفر خاصة في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت.



